اعتبر رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، اليوم السبت، أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية رسميا بمغربية الصحراء، “عمليات أجنبية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة”.
وقال رئيس الوزراء: “هناك تحديات تحيط بالبلاد وأنها توجد تهديدات على حدود البلاد التي وصل إليها الكيان الصهيوني”، و أن هناك عمليات أجنبية تهدف إلى استقرار البلاد، مشيراً إلى “دلائل” مرتبطة بما “يحدث على كل حدودنا”، وذلك خلال مؤتمر لإحياء الذكرى الستين للتظاهرات الوطنية خلال حرب الاستقلال (1954-1962).
ويعتبر هذا الرد الأول وبشكل رسمي للجزائر، عن الحدث التاريخي، الذي اعترفت فيه الولايات المتحدة بأن الصحراء مغربية.