اختار محمد امحجور، نائب عمدة طنجة صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” لتدوين رأيه بخصوص الفاجعة التي هزت أمس مدينة طنجة. وكتب نائب العمدة (المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية) “ الذين ماتوا اليوم بهذه الطريقة المأساوية..هم ضحايا للهشاشة الاجتماعية ولجشع وعدم مسؤولية بعض “المستثمرين”..
وعن الجهة التي تتحمل المسؤولية أضاف “المسؤولية فيما حصل متقاسمة ومشتركة، وذلك بحسب الاختصاصات والمسؤوليات المرتبطة بها”.
وجاء في تدوينة أمحجور:
“ما وقع اليوم بمدينة طنجة محزن ومؤسف، وهي مناسبة نجدد من خلالها تعازينا ومواساتنا لعائلات الضحايا الذين نسأل لهم المغفرة والرحمة.
الذين ماتوا اليوم بهذه الطريقة المأساوية رحمة الله عليهم جميعا، هم ضحايا للهشاشة الاجتماعية ولجشع وعدم مسؤولية بعض “المستثمرين” في القطاع غير المهيكل الذي يعاني من تبعاته وإشكالاته الاقتصاد الوطني، ولكن يعاني منه على وجه الخصوص العمال والأجراء الذين تهضم حقوقهم وتهدد سلامتهم.
وبالمناسبة الكل يعلم أن مدينة طنجة ومدن مغربية كثيرة تعرف انتشارا عشوائيا وسريا وخارج كل القوانين الجاري بها العمل لمعامل ووحدات إنتاج في قطاعات مختلفة ومتنوعة.
طبعا ليس المقام اليوم مقاما نتقاذف فيه المسؤوليات لكي يتهرب كل واحد منا من تبعات ما وقع، فالمسؤولية فيما حصل متقاسمة ومشتركة، وذلك بحسب الاختصاصات والمسؤوليات المرتبطة بها، وهو الأمر الذي نرجو أن يتم تحديده وبيانه وترتيب جزاءاته طبقا للقانون وبناء على التحقيق الذي فتح في هذا الحادث.
ختاما إذا أردنا ألا يكون موت هؤلاء الضحايا رحمة الله عليهم موتا مجانيا وبدون أثر، فعلينا جميعا دولة وسلطات حكومية وترابية ومنتخبة ونسيج مقاولاتي ومجتمع، أن نجد الحلول العاجلة والناجعة التي تحد من انتشار الاقتصاد غير المهيكل، وخاصة منه الأنشطة الصناعية التي تشكل مخاطر وتهديدات دائمة ومتعددة، كما علينا العمل على تنظيم وتيسير وتبسيط مساطر الترخيص لمثل هذه الأنشطة بما يحاصرها ويحد من انتشار ها، وبما يمنع تكرار مثل هذا النوع من الحوادث المؤلمة، وبما يحفظ حقوق العمال وسلامتهم ويوفر لهم الحد الأدنى من الكرامة.
رحم الله الضحايا مرة أخرى ورزق أهلهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون”
للمزيد من التفاصيل...