انتفض، قائد المنتخب الإيراني مهدي طارمي، ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بحدة، ووصف تنظيم مونديال 2026 بـ”الكارثي”، متهما الفيفا بتجاهل منتخب بلاده وحرمانه من أبسط حقوقه.
وقال طارمي في تصريحات غاضبة: “إنها بطولة كأس عالم كارثية، وهناك فوضى عارمة. كان على الفيفا إصلاح كل هذه المشاكل، لكن للأسف لم يتم إصلاح أي شيء منذ البداية”.
وأضاف: “زارنا جياني إنفانتينو في غرفة الملابس بعد المباراة الأولى، وقال إن ما يحدث مجرد بداية، لكن دور المجموعات شارف على نهايته وما زلنا نفتقد أبسط أشكال الدعم اللوجستي. لا وجود لهم”.
وتابع لاعب منتخب بنبرة حادة: “بصفتنا لاعبين محترفين في بطولة يفترض أنها احترافية، فإن ما يحدث ليس صحيحا، وليس عدلا. إذا كان هذا هو العدل بالنسبة للفيفا، فذلك شأنهم، لكنه ليس عدلا بالنسبة لنا. لا أحد يساعدنا… لا أحد”.
ولم يتوقف عند ذلك، بل لمح طارمي إلى استهداف منتخبه: “نحن هنا نقـ ـاتل ضد كل شيء. لا أعرف إن كان هناك من يريد إقصاءنا من المونديال، لكن من وجهة نظرنا يبدو الأمر كذلك”.
ورغم نبرة الغضب، ختم طارمي كلامه برسالة مغايرة: “أشعر بالحزن، لكن لدينا أمل دائم، نبذل قصارى جهدنا ونلعب من أجل جماهيرنا. نريد أن نوصل رسالة سلام، داخل إيران وخارجها، إلى الفيفا وإلى الجميع، لكن لا أحد يقدم لنا السلام”.
للمزيد من التفاصيل...