أدانت تنسيقية أعوان السلطة بالمغرب، تهجم بعض موظفي وزارة التربية الوطنية على أعوان السلطة، ورفضت الإساءة والتنكيل في حق مقدمين وشيوخ نفذوا تعلميات شفهية خوفا من العزل.
وقد خرجت التنسيقية بهذا المنشور بصفحتها الرسمية، تزامنا مع الحملة الإعلامية التي يشنها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ضد شخص بزي مدني قيل أنه عون سلطة، عنف مجموعة من الأستاذات والأساتذة خلال المسيرة الاحتجاجية التي دعت إليها التنسيقية الوطنية لـ”الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
وفي نفس السياق، أعلنت التنسيقية الوطنية لأعوان السلطة بأكادير الكبير في بلاغ لها، عن استنكارها “الشديد” إقحام أعوان السلطة بتعليمات شفوية في القيام بأعمال ليست من اختصاصهم، معربة عن “رفضها التام جعل عون السلطة كبش فداء، للتغاضي عن المسؤولين المباشرين عما عرفته المسيرة الإحتجاجية من أحدث عنف”.
وندد البلاغ، بوصف عون السلطة بأوصاف “لا أخلاقية” وتعميمها على جميع أعوان السلطة بالمغرب، معتبرا أن “أعوان السلطة ينفذون تعليمات شفهية خوفا من العزل”، داعيا وزارة الداخلية إلى وضع نظام أساسي خاص بأعوان السلطة يحدد المهام والإختصاصات والإطار القانوني والإداري الخاص بهم.
وخلصت التنسيقية الوطنية لأعوان السلطة بأكادير الكبير، إلى إعلان “رفضها الكامل ركوب البعض على هموم أعوان السلطة ودورهم الفعال داخل منظومة وزارة الداخلية والمجتمع”، مطالبين أيضا بضرورة إحداث نظام أساسي يحمي عملهم وكرامتهم.