سلك موضوع احتجاجات الاساتذة المتعاقدين منحى جديدا، بعدما ظهرت فجأة تنسيقيات فايسبوكية، تستهدف التلاميذ.
المثير أن هذه الصفحات والمجموعات التي تحمل اسم “تنسيقية التلاميذ المساندين للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” تضم الآن مئات الفايسبوكيين، وبدأت تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي.
هذه الصفحات تثير الجدل في “السوشل ميديا”، طارحة سؤال من الذي يقف وراءها؟ هل فعلا هناك تلاميذ يساندون أساتذتهم في احتجاجاتهم؟ أم هناك أساتذة أقحموهم في الملف دون علمهم؟
الفرضية الأولى عند كثيرين مستبعدة بشكل كبير، مقابل الثانية التي تميل إليها جل القراءات، خصوصا أن هناك أساتذة شرعوا في دعوة تلاميذهم إلى الاحتجاج ومقاطعة الدراسة، كتعبير على مساندة التلاميذ لمدرسيهم.
وهذه الدعوات لقيت رفضا كبيرا من قبل رواد مواقع التواصل، حيث يرفضون إقحام المتمدرسين في موضوع يهم الأساتذة والوزارة، وبأنه لا يجب أن تؤثر الاحتجاجات على السير العادي للدراسة.