لفظ البحر على مستوى فاصل شاطئ “بالوما” وشاطئ أولاد حميمون بعين حرودة عمالة المحمدية، يوم أمس الخميس، جثة التلميذ الذي كانت مياه أمواج البحر بشاطئ أولاد حميمون قد ابتلعته منذ حوالي أسبوع، قبل أن تطفو جثته فوق مياه البحر وهي في حالة متقدمة من التحلل، ليتم إشعار السلطات المحلية المسؤولة.
التلميذ الهالك كان يدرس قيد حياته بثانوية أبو بكر الصديق بجماعة الشلالات، وينحدر من المنطقة نفسها. وقد كان في رحلة ترفيهية رفقة مجموعة من زملائه قاصدين شاطئ أولاد حميمون، حيث دفعتهم سخونة الأجواء في ذلك اليوم إلى السباحة بالشاطئ، لكن في غفلة من الجميع جره تيار بحري إلى الأعماق ليختفي عن أنظار زملائه، تاركا الجميع في حالة ذهول.
للمزيد من التفاصيل...