أصدرت المحكمة الاجتماعية في مدينة الدار البيضاء، الاثنين 12 أبريل الجاري، حكما صادما في حق المحامي عصام الطاهري وزوجته الإبراهيمي، وذلك فيما يتعلق بملف إتباث نسب الطفلة “نور”.
وقد قررت المحكمة أن المحامي عصام الطاهري هو الأب الفعلي للطفلة نور، بعد عدة جلسات وخرجات إعلامية حظيت بمتابعة كبيرة من طرف الرأي العام.
وتفجرت قضية ليلى والمحامي، بعد أن خرجت الأولى تؤكد أن ابنتها الطفلة نور، هي ابنة المحامي الطاهري المتزوج من محامية، نتيجة علاقة جنسية بعد تقدمه لخطبتها، وهو ما ينفيه المحامي المذكور.
وقد صرحت ليلى في العديد من تصريحاتها، أنها تعرفت على المحامي عصام، وتطورت علاقتهما قبل أن تقرر مغادرة البلاد صوب تركيا بعد خلاف نشب بينهما، لكنها عادت إلى المغرب إثر اتصال شقيقة المحامي بها لتخبرها بأن شقيقها سيتقدم لخطبتها بعد خلاف مع زوجته المحامية، كما أن الخطبة، حسب ليلى، تمت بمنزلها بحضور والديها وإخوتها، وتمت تلاوة الفاتحة من طرف المحامي تأكيدا على الخطبة، كما جرى في اليوم ذاته وضع خاتم الخطوبة.