عمد قائد منطقة سعادة بعمالة مراكش، يوم أمس الثلاثاء، إلى تغيير معالم المتنفس الوحيد المتوفر لأبناء المنطقة، وذلك بعدما عمد إلى حرمانهم من ملعبهم، بقلب تربته، وجعلها غير مناسبة لممارسة أي رياضة.
ففي الوقت الذي تعمل فيه الكثير من الجهات على التخفيف من تداعيات الجائحة، خاصة ما يتعلق بالتخفيف من الأزمات النفسية التي باتت تعيشها الأسر المغربية بسبب الوباء، وذلك بتوفير ما يمكن من وسائل للترفيه مع احترام التدابير والاجراءات المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية؛ قام هذا الشخص بتسليط أزمة أخرى على هؤلاء، قد تكون لها عواقب وخيمة على نفسيتهم، وخاصة أن الأمر يتعلق بأشخاص في عمر ينبغي أن يقضوا أوقاتهم في ممارسة الرياضة وكل ما هو ترفيهي، عوض تركهم عرضة لتعلم موبقات أخرى ستساهم في تأزيم المجتمع أكثر مما هو مؤزم.
وفي تصريحات لموقع الأنباء تيفي، قال العديد من سكان سعادة، على أن هذا الإجراء إن كان قانونيا، ينبغي أن يسري على الجميع، مشيرين إلى أن الكثير من الملاعب الخاصة تفتح أبوابها بشكل عادي أمام الراغبين في ممارسة كرة القدم دون قيد او ضغط، والنماذج كثيرة على مستوى عمالة مراكش.
وطالب مجموعة من سكان جماعة السعادة، تدخل والي جهة مراكش أسفي، من أجل إعادة الملعب للحالة التي كان عليها، وخلق فضاءات أخرى لابناء المنطقة الذين يتجرعون الويلات بفعل الكثير من المشاكل وتداعيات الجائحة.