زار فريق من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدارالبيضاء-سطات السجن المحلي بعين السبع قصد متابعة أوضاع بعض المعتقلين، بمن فيهم سليمان الريسوني.
ووفق ما أورده المجلس الوطني لحقوق الإنسان على صفحته الفيسبوكية، فإن الريسوني تم فحصه من طرف طبيب اللجنة، الذي خلص إلى أن وضعه الصحي حاليا مستقر، إلا أن استمرار امتناعه عن الأكل سيؤثر لا محالة على وضعه الصحي، وخاصة أسفل رجله اليمنى.
وجاء في آخر تدوينة لخلود مختاري، زوجة الريسوني، أن هذا الأخير “دخل المرحلة الثالثة “بوبي ساندز” من الإضراب عن الطعام، وهي المرحلة النهائية والمميتة”.
وزادت مختاري: “لهذا رسالتي لكم هي أن تتذكروا دومًا أن رجلا كان هنا، في المغرب، اسمه سليمان الريسوني، صحافي، ورئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، وفاعل حقوقي، دافع عن حرية التعبير والرأي في المغرب، يموت كل دقيقة خلف القضبان، من أجل الحق في محاكمة عادلة”.
“لا تنسوا أن هذا الصُحفي رفع مطلبه هذا، بعد دستور 2011، بعدما انتقد السلطة السياسية، والبنية السرية والبوليس السياسي، وأداء الحموشي والنيابة العامة”، توضح زوجة الريسوني.
وأردفت أنه “بعد استنفادنا لكل المبادرات التي من شأنها حل إضرابه عن الطعام، كما تمكينه من السراح، نضع أيدينا على قلوبنا ونقول للأسف، هذه مرحلة التغول الأمن”.
و”الآن! هل تعرفون لماذا اشتريت كفن سليمان الريسوني وهو في يومه 43 من الإضراب عن الطعام؟
لأني كنت أكيدة أنهم سيصل يومه السبعين (..) والآن وبعد سبعين يوما، كم سيتبقى لإيداعه إلى المقبرة؟”، تنهي مختاري تدوينتها.
للمزيد من التفاصيل...