توفيت يوم أمس الخميس 05 غشت الجاري، رئيسة الطاقم التمريضي بقسم الأطفال التابع للمستشفى الإقليمي بالصويرة، وذلك بعد صراع مع مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وقد أصيبت كبيرة محمودي بالفيروس أثناء أداء مهامها داخل المستشفى الإقليمي بالصويرة، وفي عز معاناتها من مرض آخر، ليتدهور وضعها الصحي بشكل كبير، حيث تم إدخالها قسم الإنعاش إلا أن الفيروس كان أقوى من العلاجات التي تلقتها لتلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أيام قليلة من الإصابة بالفيروس.
وتجدر الإشارة إلى جهة مراكش أسفي، تودع ثاني شهيدة للواجب المهني في أقل من أسبوع، وذلك بعد وفاة كبيرة محمودي وممرضة أخرى حامل بمستشفى محمد السادس بمنطقة تحناوت ضواحي مدينة مراكش.