انتقد عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وقال إنه عجز عن مواجهة المقاطعة الشعبية ضده، وعن الترشح للبرلمان، متسائلا كيف له أن يترأس الحكومة.
بنكيران مرة أخرى كان لسانه سليطا، وقصف في كل الاتجاهات، ولم يدعُ للتصويت لحزب العدالة والتنمية، مكتفيا بالتأكيد على أنه لابد من التصويت في الانتخابات.
غير أن ما ركز عليه أكثر بنكيران هو أخنوش، الذي شكك في قدراته على اتخاذ قرارات هامة وإن كانت صعبة لا تعجب الشعب، مثل إصلاح المقاصة، والتقاعد، نافيا بشدة أن يكون زعيم الأحرار قادرا على حل ومواجهة متطلبات الدولة والمجتمع.
وخاطبه قائلا “غادي يفوت العرس وستجد نفسك في مواجهة مباشرة مع الدولة”.