اعتبر ادريس لشكر، الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي، أن الوزن السياسي وبرامج وتحالفات الحزب خلال المرحلة السابقة تؤكد أنه يجب أن يكون في الأغلبية الحكومية المقبلة.
واستدرك، في كلمته خلال انعقاد المجلس الوطني مساء اليوم، يتوفر “الأنباء تيفي” على نسخة منها، قائلا “لكن ذلك متوقف على العرض الذي سيقدمه رئيس الحكومة المعين لحزبنا في إطار مفاوضات ومشاورات تشكيلها”.
وشدد على أن حزبه “لن يختبئ خلف بعض الصيغ الملتبسة مثل المساندة النقدية، لأنه حزب لا يهاب المشاركة في الحكومة ولا التموقع في المعارضة”.
وأبرز أن النتائج التي حققها الاتحاد الاشتراكي وبرامجه وتطلعاته تقتضي أن يكون جزءا من التدبير الحكومي للشأن العام خلال المرحلة المقبلة، وذلك بكل ما يتطلبه الأمر من التزام بالمسؤولية وتفان في أداء الواجب.
وأكد أن الموقف النهائي من المشاركة في الحكومة ليس موقفا للكاتب الأول للحزب أو لمكتبه السياسي وإنما موقفا للمجلس الوطني الذي سبق له أن قرر التموقع في المعارضة في أول حكومة بعد دستور 2011، كما قرر المشاركة في الحكومة سنة 2016، مشددا على أن شعار الحزب وبغض النظر عن التموقع الذي سيكون عليه في المرحلة المقبلة، سيظل هو “المغرب أولا”.