|
حالة من الإستغراب تسود بجماعة تسلطانت التابعة لعمالة مراكش، وذلك بعد أن أدلى أقوى منتخب بالمنطقة بصوته لصالح سيدة من أجل رئاسة الجماعة التي نظم المذكور للظفر بها أقوى حملة إنتخابية وحصل على أكبر عدد من المقاعد يوم اقتراع 8 شتنبر.
الأمر يتعلق بعبد العزيز الدريوش الذي سبق وأن قام بسحب ترشيحه للرئاسة في ظروف أثيرت حولها أكثر من علامة استفهام، خاصة أنه تمكن من حشد الأغلبية بعد أن تمكن من الظفر ب14 مقعدا مقابل 6 مقاعد لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تولى في النهاية تسيير شؤون الجماعة في شخص الفاعلة الجمعوية زينب شالا.
وفي نفس السياق، فقد تم اليوم الاثنين أيضا التصويت على المكتب المسير للجماعة، حيث تم انتخاب نعيمة سهلي نائبة اولى لزينب شالا، ثم الحسين المدني نائبا ثانيا، جواد عكور نائبا ثالثا، عبد العزيز آيت الزاد نائبا رابعا، مصطفى آيت بلام نائبا خامسا، لبنى محب الله نائبة سادسة، ثم نادية آيت بنداني كاتبة للمجلس، ونعيمة سوليم نائبة لها.
وبهذا، تكون زينب شالا التي تشتغل في ميدان الاعراس والحفلات أول إمرأة تترأس جماعة تسلطانت التي تعتبر إحدى أغنى الجماعات بعمالة مراكش.
|
|