قالت زينب شالا الرئيسة الجديدة لجماعة تسلطانت التابعة لعمالة مراكش، على أنها تعتز بعملها في مجال الأعراس “نݣافة”، وأنها تشتغل ب”عرق كتافها” في مجال يدخل الفرحة على الأسر المغربية.
وفي تصريح لها لموقع الأنباء تيفي، قالت شالا، على أنها بفضل عملها هذا ساعدت على إعالة أسرتها المكونة من 3 أبناء وزوج، كما أنها عملت في المجال الجمعوي من أجل تقديم خدمات متنوعة للساكنة المحتاجة بجماعة تسلطانت، حيث كانت تشعر بطاقة إيجابية كلما ساعدت مواطنا في مجال معين.
وأضافت المتحدثة في ذات التصريح، أن كل همها الآن هو التكيف مع المهمة الجديدة من أجل رد الاعتبار لساكنة تسلطانت التي عانت الكثير في جماعة تعتبر أغنى الجماعات بعمالة مراكش.
وتجدر الإشارة إلى أن زينب شالا البالغة من العمر 44 سنة، والمنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة، تعد أول امرأة ترأس جماعة تسلطانت، كما أنها حظيت بأصوات الأغلبية لتنصيبها رئيسة بعد انسحاب كل من عبد العزيز الدريوش عن حزب الاستقلال وحسن لغشيم عن التجمع الوطني للأحرار.