يسارع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المكلف،
الخطى لإخراج حكومته إلى الوجود، بعدما أعلن أمس الأربعاء عن التحالف الحكومي الذي يقتصر فقط على ثلاث أحزب لا غير، هي الاستقلال والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار المتصدر.
ويجد أخنوش نفسه تحت الضغط، على اعتبار أنه مطالب بإعلان تشكيلته الحكومية قبل نهاية الشهر، أولا على الأكثر الأسبوع الأول من شهر أكتوبر.
لأن البرلمان كما هي العادة يفتتح دورته في أكتوبر، عن طريق الملك، بلقاء كلمة أمام مجلس النواب والمستشارين. ولن يتأتى ذلك إلا بوجود الحكومة.
وما يزيد من الضغط على أخنوش هو أنه بعد التوافق على أسماء الوزراء، يعرضهم على الملك وينتظر موافقته.
وبعدها يعرضها أخنوش على مجلس النواب في إطار العرض الحكومي، لكي ينال ثقتها وتشرع في العمل.