عثر أمس الأحد 17 اكتوبر على شاب جثة هامدة بالقرب من المقر الجهوي للدرك الملكي بمدينة الحسيمة.
ويتعلق الأمر بضحية أخرى انضافت إلى حصيلة ضحايا المواد الكحولية السامة، وخاصة أن المذكور كان مدمنا على الكحول، وكان يعيش حياة التشرد بشوارع مدينة الحسيمة.
ومع هذه الحالة، تكون حصيلة وفيات المواد الكحولية السامة، ارتفعت إلى أربعة أشخاص، كلهم يعيشون حياة التشرد، وهو الشيء الذي سبق وأن تم تسجيله بمدينة وجدة، حيث توفي عدة أشخاص بسبب المواد الكحولية السامة.
هذا، وقد تم نقل جثة الهالك الى مستودع الأموات للتشريح الطبي، فيما تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات هاته النازلة، ومعرفة مصدر هذا النوع من الكحول القاتلة.