حددت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لأكادير تاريخ 22 نونبر الجاري لبدء محاكمة أستاذ يعمل في التعليم الخصوصي متورط في الابتزاز والاستغلال الجنسي تحت ذريعة مدرب في التنمية المحلية بعد أن تقدمت ضده عشرات النساء بشكايات في الموضوع يتهمنه باستغلالهن جنسيا وابتزازهن وممارسة شذوذه الجنسي عليهن تحت ذريعة دورات التنمية الذاتية التي يقدمها.
وكان، الأستاذ الذي يتابع في حالة اعتقال، قد وقع في فخ سيدة متزوجة اتهمته، كآخر ضحاياه، بالابتزاز الجنسي والتحريض على الفساد والطلاق، يستغل حصص التكوين التي يقوم بها بالمقاهي بسبب إغلاق مركز للتكوين خاص به بمدينة أكادير، للغوص في مشاكل وأسرار ضحاياه ليقوم باستغلالهن في عمليات ابتزاز ويفرض عليهن ربط علاقات حميمية مشبوهة معه.
كما أنه متورط في تقديم ومنح شواهد مزورة يدعي كونها شواهد معترف بها تابعة لجامعة أمريكية.
الأستاذ المتهم في هذا الملف لم يكن وحيدا في عمليات النصب والاحتيال، بل كان يستعين بصديق له وسيدة من أسرة ثرية تستدرج النساء المتزوجات، على المقاس وهما ينتظر توقيفهما بتهمة المشاركة في الابتزاز والاستغلال الجنسي والقوادة.