تابعونا على:
شريط الأخبار
الكرتي يتوج بجائزة “هرم الشهر” وفاة الدولي السابق عبد الغني المنصوري بسبب حقيبة “حزب الصاك”.. جبهة القوى الديمقراطية تجمد عضوية مستشار بفاس الجامعة تكشف عن تعيينات حكام الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية العصبة تصدم أولمبيك أسفي بنزاع جديد ربيع يكشف قائمة المنتخب النسوي المشاركة في مونديال تحت 17 سنة أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا ضمنهم قمة الرجاء والماص.. 4 مواجهات تفتتح الجولة الثالثة جمعية الإعلام والناشرين تحدد موعد جمعها العام تفكيك “ترامبولين” يدفع مهاجرين مغاربة إلى الاحتماء بجبال سبتة الجيش يحدد موعد سفره إلى الكوت ديفوار مواطنة مغربية ضمن قتـ ـلى هجوم على مطار أبها بالسعودية الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من “بوينغ 737-8” حماس تحيي ذكرى 7 أكتوبر وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وداد تمارة يستعين بالجيش لتفادي الخسارة بالقلم جماعة الجعيدات.. 9 أعضاء يتغيبون ودورة المجلس تسقط قبل انطلاقها مع عودة داري.. بنجديدة يساهم في فوز الأهلي على بترول أسيوط نصر الله: تحالف الأغلبية بمجلس جماعة الدار البيضاء ما زال قائماً الإسباني بيدرو رودريغيز يعلن اعتزال كرة القدم تأجيل محاكمة 19 متهماً في قضية المحجز البلدي بوجدة

سياسة

نوفل البعمري

ما الذين يريدونه من المغرب؟

18 ديسمبر 2021 - 20:00

هو السؤال الذي أصبح لزاما علينا طرحه مع كل التهجم والهجوم الذي يتعرض إليه المغرب، بشكل سري وعلني، من طرف عدة أطراف ودول يبدو أنها متوجسة ومتخوفة من التقدم الذي يحققه المغرب إقليميا، حتى بات بوابة أوروبا وباقي العالم لإفريقيا بفضل اختياراته التي وضع أساسها محمد السادس دبلوماسيا واقتصاديا، والتي حولت المغرب لقوة حقيقية يُصرب لها ألف حساب في المنطقة خاصة وأن العالم يعيش تحولات كبيرة ستتجه نحو إفراز نظام عالمي جديد، نظام عالمي لما بعد كورونا الذي باتت تتضح بعض معالمه حيث سيتمركز تقاطبه الكبير بين الولايات المتحدة الأمريكية، والصين وروسيا في ظل تراجع الدور الأوروبي أمميا وإقليميا، هذا التراجع هو الذي دفع على سبيل المثال مركز استراتيجي ألماني إلى أن يوجه تقريرا للحكومة الألمانية قبل أشهر من أجل وقف تقدم المغرب والتنبيه لصعوده المتنامي، نحو مصاف الدول المؤثرة اقتصاديا ودبلوماسيا في المنطقة وفي عدة نزاعات، وقد يكون الدور الكبير والإيجابي الذي لعبه المغرب في الأزمة الليبية واحدا من الملفات التي أظهرت قدرة المغرب على التأثير الدبلوماسي في واحد من أعقد الملفات، إذ نجح المغرب حيث فشلت ألمانيا نفسها ومعها الأمم المتحدة التي باتت تدعم كل المبادرات المغربية لإنهاء الأزمة الليبية، هذا الصعود الذي اعتبرته عدة دول خاصة الأوروبية تهديدا لمصالحها الجيوستراتيجية في المنطقة خاصة منها تلك التي مازالت لم تتخلص بعد من نظرتها الاستعمارية لدول الجنوب.

 

إلى جانب هذا التقرير، هناك للأسف ما تقوم به الجزائر على مستوى نظامها من دفع المنطقة للمزيد من الأزمة والتصعيد ورفع مستويات التوتر لأقصاه، كل ذلك ليس لوقف “شر قادم من المغرب” وهو غير موجود كما أكد على ذلك العاهل المغربي، بل لأن هذا النظام الذي التقت مصالحه مع مصالح عدة لوبيات يروا في أي صعود للمغرب، هزيمة لهم واختياراتهم السياسية والاقتصادية ببلدانهم وفي المنطقة ككل، النظام الجزائري الذي فشل في أن يقوم بنهضة حقيقية داخل الجزائر وبدل أن يستغل الثروات الطبيعية التي يزخرون بها من أجل تنمية هذا البلد وتحقيق نسبة رفاه اجتماعي عالٍ للشعب الجزائري الشقيق، عمد إلى استغلال هذه الثروات لسباق نحو التسلح، نحو تسخير دبلوماسيتها بكل الإمكانيات المادية التي وفرتها التي وصلت لملايير الدولارات للتعبئة ضد المغرب، ومعاكسة مصالحه الحيوية ودفع الإعلام الجزائري الرسمي لمهاجمة المغرب والتخصص في التهجم على الرموز المغربية والمس بالمشاعر الوطنية للشعب المغربي…

 

مع كل هذه التقارير السابق ذكرها، والهجوم الجزائري على المغرب، وبعض اللوبيا التي تتحرك داخل إسبانيا، وغيرها…. هي كلها محاولات هدفها واضح، عرقلة المغرب من إحداث ثورته الهادئة داخليا وخارجيا، وجره لمواجهات سياسية لإلهائه عن مهمته الأساسية في تحصين هذا التقدم الذي يعكس ثورة ملك وشعب بروح تتجدد مع كل لحظة، وكل محطة تاريخية تتطلب تعبئة وطنية شاملة، هذه الروح هي التي مكنت المغرب من ألا يقف مكتوف الأيدي، بحيث ذهب نحو اختيار دبلوماسي جديد فيه تنويع لشراكاته مع مختلف الدول، مع أمريكا التي انتهت إلى حسم موقفها من القضايا الحيوية للمغرب فاعترفت بمغربية الصحراء وأعلنت عن دعم مبادرة الحكم الذاتي في موقف سياسي شجاع، كما استطاع المغرب أن يحدث اختراق حقيقي في إسرائيل لصالح دفع كل أطراف الصراع القائم بينها وبين فلسطين إلى التفكير مستقبلا، في الدخول في مفاوضات لتحقيق السلام بين الشعب الفلسطيني والإسرائيلي على أرضية حل الدولتين على حدود 67، وعدم التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية منها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، مع الحفاظ عليها كمزار لمختلف الديانات السماوية، كما استطاع أن يعيد رسم علاقته مع شركائه، إذ لا مجال لشراكة اقتصادية دون الحفاظ على المصالح الحيوية للمغرب، كل ذلك دون أن يقطع حبل الرد الدبلوماسي مع روسيا التي أعلنت عن دعم المسلسل السياسي الأممي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء.

المغرب استطاع بالمتغيرات الإيجابية التي عاشها داخليا أن يعكس هذا التحول على المستوى الخارجي، دبلوماسيا بفضل الرؤية التي وضعها ويضعها الملك، وهي الرؤية التي أصبحت تُظهر المغرب كقوة حقيقية وأصبح معها قادرا على أن يقف الند للند مع دول كانت للأمس القريب لا تنظر في المغرب ودول الجنوب عموما غير بلدان وجدت لهب ثرواتها واستغلالها اقتصاديا، لهذا أغلب هذه الدول لم تتقبل من المغرب أن يتقدم، وأن ينجز مهمته في التحرر، والقيام بدوره الريادي في إفريقيا.

 

ما الذي يريدونه من المغرب؟! نعيد طرح السؤال مع الملاحظات التالية:

 

هم يتسلحون ويشترون السلاح، ويريدون من المغرب ألا يعد العدة لتحقيق التوازن المطلوب في المنطقة.

 

هم يريدون اتفاقيات اقتصادية على مقاسهم، دون احترام الوحدة الوطنية للمغرب، ودون أن يفرض عليهم المغرب احترام كامل سيادته على ترابه.

 

هم يضعون دبلوماسيتهم رهن إشارة المليشيات، ويريدون من المغرب أن تظل دبلوماسيته عاجزة، وفي موقف الشلل.

 

هم قاموا بتفويت جزء من ترابهم للمليشيات، وسمحوا بتحركاته بالسلاح الذي وفره لهم النظام العسكري الجزائري، ويريدون من الجيش المغربي أن يظل في ثكنته وفي حالة ارتخاء.

 

هم تحالفوا مع إيران، وفتحوا الباب أمام حزب الله لتدريب المليشيات على حرب العصابات وحفر الخنادق، ويريدون من المغرب ألا ينفتح على دول أخرى قادرة معهم على ردعهم.

 

المغرب من حقه أن ينفتح على أي بلد ما دام أن الأمر يخدم ويحقق مصالحه، حتى لو تعلق الأمر بإسرائيل، وهو في انفتاحه كان واضحا في وضع هذه العلاقة في إطارها الدبلوماسي الصحيح، علاقة تجعل المغرب ومن ملكه من موقع أمير المؤمنين أن يضمن حماية المقدسات الفلسطينية من التهويد والطمس الديني لها.

 

المغرب ليس هو من تسبب في هزيمة 48 وليس هو تسبب في هزيمة 67، بالمقابل كان له دور حاسم في صنع انتصار أكتوبر 1973.

 

المغرب ليس هو من سمح بتهويد القدس، لكن مساهمته العينية والمادية المباشرة للمقدسيين ساهمت في الحفاظ على الطابع المقدسي لها.

 

المغرب ليس هو من قام بتقسيم ما تبقى من فلسطين بين سلطة موازية في غزة وسلطة شرعية في رام الله، لكن مواقفه شاهدة على دعم وحدة الصف الوطني الفلسطيني.

المغرب ليس هو من قوض فرص السلام، بل مواقفه ودعواته ثابتة في إحياء السلام بين الجانبين.

المغرب يريدون منه أن يظل متقوقعا بينما هم يريدون العربدة في المنطقة كما شاءوا خدمة لمصالحهم، ومصلحتهم الأولى اليوم هي أن يروا المغرب ضعيفا، منخورا، معزولا…!!

هذا الطموح المريض بشيء اسمه المغرب، لم ولن ويتحقق لهم بفضل القيادة الملكية وتلاحم الشعب معها.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

جلالة الملك يترأس افتتاح البرلمان غدا الجمعة

للمزيد من التفاصيل...

بسبب حقيبة “حزب الصاك”.. جبهة القوى الديمقراطية تجمد عضوية مستشار بفاس

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مواطنة مغربية ضمن قتـ ـلى هجوم على مطار أبها بالسعودية

للمزيد من التفاصيل...

حماس تحيي ذكرى 7 أكتوبر وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من “بوينغ 737-8”

للمزيد من التفاصيل...

تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 89 مليار درهم عند متم غشت

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الكرتي يتوج بجائزة “هرم الشهر”

للمزيد من التفاصيل...

وفاة الدولي السابق عبد الغني المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

بسبب حقيبة “حزب الصاك”.. جبهة القوى الديمقراطية تجمد عضوية مستشار بفاس

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة تكشف عن تعيينات حكام الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تصدم أولمبيك أسفي بنزاع جديد

للمزيد من التفاصيل...

ربيع يكشف قائمة المنتخب النسوي المشاركة في مونديال تحت 17 سنة

للمزيد من التفاصيل...

أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا

للمزيد من التفاصيل...

ضمنهم قمة الرجاء والماص.. 4 مواجهات تفتتح الجولة الثالثة

للمزيد من التفاصيل...