كشف تقرير رسمي أعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي أن 6 مليون مدخن، منهم 5.4 ملايين من البالغين ونصف مليون من القاصرين دون سن 18 سنة، مشيرا إلى أنه يتم استهلاك 15 مليار سيجارة كل سنة علما أن محتوى السجائر في المغرب من النيكوتين والمواد السامة أعلى من الكمية الموجودة في السجائر المرخصة بأوروبا.
وبالنسبة لتعاطي المؤثرات العقلية في صفوف المراهقين المتمدرسين، فقد كشف التقرير ذاته، أنه لا يقل خطورة عن باقي الفئات، فبحسب آخر البحوث التي أنجزتها وزارة الصحة حول الموضوع، فإن 7.9 في المائة من التلاميذ المتراوحة أعمارهم بين 13 و 17 سنة هم مدخنون، 63.3 في المائة منهم بدأوا التدخين قبل بلوغ سن 14 سنة، وصرح 9 في المائة من المستجوبين أنهم استهلكوا القنب الهندي مرة واحدة على الأقل في حياتهم (64 في المائة بدأوا في استهلاكه قبل بلوغ سن 14).