كشفت مصادر مطلعة أن والدي الطفل الراحل ريان، أمضيا ليلتهما الأولى تحت تأثير الصدمة. وقالت إن الأمل في إخراجه حيا ظل يراودهما، لكن ما خفف عليهما هو المكالمة الهاتفية التي تلقياها من الملك محمد السادس.
وقدم جلالة الملك تعازيه الحارة لوالد الفقيد ثم والدته. كما اطمئن عليهما.
و أعرب جلالة الملك، عن أحر تعازيه وأصدق مواساته لكافة أفراد أسرة الفقيد في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، داعيا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء، في فقدان فلذة كبدهم.
ونقلت مروحية تابعة للدرك الملكي والدي الفقيد رفقة جثمان ريان إلى العاصمة الرباط، وبالضبط المستشفى العسكري. فيما تم نقل والدي ؤيان إلى فندق خمس نجوم، حيث أقاما في غرفة مخصصة لكبار الشخصيات. ووضعت رهن إشارتهما كل الامكانات، كما تم إخبارهما أن تعليمات مشددة صدرت للعناية بهما ومرافقتهما.
وصبيحة اليوم الأحد خضعا لاختبارات الكشف عن كوفيد-19، قبل أن يستدعيا عشية الأحد لدخول القصر الملكي للقاء الملك محمد السادس، الذي حرص على أن يستقبلهما شخصيا لتقديم العزاء ومواساتهما في فقدان فلذة كبدهما.
24 ساعة
كيف أمضى والدا ريان ليلتهما الأولى؟
06 فبراير 2022 - 20:25