تابعونا على:
شريط الأخبار
بعد يوم راحة.. الوداد يستأنف تداريبه استعدادا لمباراة الدفاع الجديدي حارس الرأس الأخضر: الشهرة سلبتني خصوصيتي أمن طنجة يوقف شخصين للاشتباه في استدراج ضحايا عبر موقع “أفري بابا” روي ألميدا: مباراتنا ضد الزمامرة كانت صعبة ولكن حققنا الأهم من بينهم ممثل ومساعد مخرج. مصرع 4 أشخاص في حادث سير بالحسيمة الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع ديوب: متحمس لأول اختبار إفريقي خارج المغرب ولا أعذار أمام ليسوتو وزارة الصحة ترصد بؤرتين للدفتيريا بسوس ماسة مأساة أسرية.. مصـ ـرع أب وطفليه في حادث سير بصفرو وهبي: لا أعذار قبل موقعة ليسوتو.. والتأقلم والتركيز مفتاح الفوز الإليزيه يقترح يناير موعدا لزيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا الشعب المغربي يحتفل غدا الثلاثاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء وهبي: أكرد الغائب الوحيد عن مباراة ليسوتو تأخير محاكمة 12 موظفاً ومسؤولاً بجمعية دار للأطفال بفاس بن الطيب يتوصل بترخيص الفيفا توقيف قاصر بسبتة للاشتباه في تهريب مهاجر مغربي إلى إسبانيا دياز يعود لتداريب المنتخب قبل مواجهة ليسوتو البام: سنرتب المسؤوليات إذا أثبت التحقيق صلة أعضائنا بقضية طنجة أكرد يتخلف عن مرافقة الأسود توقيف عمدة طنجة بمطار ابن بطوطة

24 ساعة

الانتخابات الفرنسية: 3أقطاب تهيمن على المشهد السياسي

12 أبريل 2022 - 11:15

كشفت الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية انقسام المشهد السياسي في هذا البلد إلى ثلاث كتل هي الوسط واليمين المتطرف واليسار الراديكالي. فيما بات الحزبان التاريخيان اليميني والاشتراكي مهمشين انتخابيا وماليا.

 

بعد عقود من التناوب على الحكم بين الاشتراكيين واليمينيين الديغوليين، وسع تولي الوسطي إيمانويل ماكرون زمام السلطة في 2017 نطاق الاستقطاب السائد في المشهد السياسي إلى أقصى حدوده.

ويقول عالم السياسة غاييل بروستييه في مقال افتتاحي في “سلايت”، إن “الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية تؤكد انقسام الناخبين إلى ثلاث فئات مع تشكل ثلاثة أقطاب متوازية تقريبا بحجمها النسبي”. متحدثا عن “ركائز المشهد السياسي الفرنسي الجديد”.

ويكشف برنار بوانيان رئيس بلدية كامبير (الغرب) سابقا الذي انتقل من الاشتراكية إلى الماكرونية في مقابلة مع صحيفة “أويست فرانس” أن “المشهد السياسي الفرنسي بات يتمحور حول ثلاث قوى سياسية، مع كتلة أولى تجمع بين الوسط اليساري والوسط اليميني يجسدها ماكرون ويسار راديكالي (بزعامة ميلانشون) ويمين متطرف (بقيادة مارين لوبن)”.

 

3 أقطاب

 

وهو رأي يتشاركه أيضا عالم الاجتماع إروان لوكور الذي تكلم عن “ميدان سياسي ثلاثي الأقطاب” عبر أثير “فرانسانفو”.

وفي هذا السياق، بات أكبر حزبين فرنسيين هيمنا على المشهد السياسي بأغلبيته في الجمهورية الخامسة منذ 1958. هما الحزب الاشتراكي وحزب الجمهوريين (اليميني الديغولي)، مسحوقين.

ويقول عالم السياسة جيروم فوركيه عبر أثير “فرانس انتر” إنه “في العام 2017، بدأت عملية تفكيك/إعادة تشكيل الحياة السياسية الفرنسية مع بروز الماكرونية وانهيار الاشتراكية. وشهدنا بالأمس على الموسم الثاني من هذا المسلسل… مع تشظي الحزب الاشتراكي وانحلال حزب الجمهوريين الذي يشكل الدعامة التاريخية الثانية للحياة السياسية الفرنسية”.

ويتساءل بريس تنتورييه المسؤول عن مركز “إبسوس” لاستطلاعات الرأي “ما هي علة وجود الحزب الاشتراكي؟ وماهي علة وجود الحزب الجمهوري؟

من الصعب الإجابة عن هذا السؤال في نظام سياسي يقوم على يسار راديكالي وكتلة وسطية تمتد من الوسط اليساري إلى اليمين وكتلة يمينية متطر فة”.

وبالإضافة إلى الانتكاسة السياسية، يواجه هذان الحزبان اللذان سيرا دفة السياسة في فرنسا حتى حوالى 2015، مشاكل مالية خانقة. ولن تسدد الدولة الفرنسية سوى جزء بسيط من نفقاتهما الانتخابية نظرا لحصولهما على ما دون 5% من الأصوات في الدورة الأولى.

واضطر الحزب الاشتراكي لبيع مقره التاريخي في أواخر 2017 في مسعى إلى إنعاش وضعه الاقتصادي. ودعت مرشحة الجمهوريين فاليري بيكريس مناصريها لتقديم تبرعات مالية بغية إنقاذ الحزب.

 

 

“كتلة نخبوية و”كتلة شعبوية

غير أن اختزال المشهد السياسي الفرنسي بثلاث كتل مختلفة من الناحية السوسيولوجية ليس بالدقيق.

ويدحض عالم السياسة جيروم سانت-ماري من “بولينغفوكس” فكرة “الكتل الثلاث من اليسار والوسط واليمين”. ويرى بالأحرى مواجهة بين “كتلة نخبوية” من الفئات الميسورة المحتشدة وراء ماكرون و”كتلة شعبوية” مزدوجة.

ويقول إن “معادلات التصويت السوسيولوجية ما زالت قائمة لا بل إنها اشتد ت. وقد ات حدت الفئات العليا حول ماكرون في سياق ما أسم يه الكتلة النخبوية المؤل فة من الكوادر والمتقاعدين”.

وفي المقابل، “تتجلى الكتلة الشعبوية بصورتين وهي أكثر تنو عا مع فئات شعبية… من القطاع الخاص مناصرة للوبن، في حين يحشد جان-لوك ميلانشون حوله موظ في القطاع العام والفئات المتحد رة من الهجرة”.

ويوافق جيروم فوركيه على هذا التحليل جزئيا في ما يخص الناخبين الذين صو توا لميلانشون الذي استفاد أيضا من أصوات ناخبين من أحزاب أخرى يسارية الميول، مثل نشطاء البيئة.

ويقول “توسعت قاعدته الانتخابية بدعم كبير…من الناخبين ذوي الأصول المهاجرة”، كما استقطب “المزيد من الناخبين اليساريي الميول ثقافيا والمدرسين والطلاب”.

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الإليزيه يقترح يناير موعدا لزيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

البام: سنرتب المسؤوليات إذا أثبت التحقيق صلة أعضائنا بقضية طنجة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حارس الرأس الأخضر: الشهرة سلبتني خصوصيتي

للمزيد من التفاصيل...

أمن طنجة يوقف شخصين للاشتباه في استدراج ضحايا عبر موقع “أفري بابا”

للمزيد من التفاصيل...

روي ألميدا: مباراتنا ضد الزمامرة كانت صعبة ولكن حققنا الأهم

للمزيد من التفاصيل...

من بينهم ممثل ومساعد مخرج. مصرع 4 أشخاص في حادث سير بالحسيمة

للمزيد من التفاصيل...

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

ديوب: متحمس لأول اختبار إفريقي خارج المغرب ولا أعذار أمام ليسوتو

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الصحة ترصد بؤرتين للدفتيريا بسوس ماسة

للمزيد من التفاصيل...

مأساة أسرية.. مصـ ـرع أب وطفليه في حادث سير بصفرو

للمزيد من التفاصيل...