تابعونا على:
شريط الأخبار
أيدي: الفيدرالية أقصيت بخلفية سياسية والحكومة صماء لمن يقول لها لا 3 سنوات حبسا نافذا في حق 12 متورطا في أحداث سياج مليلية رحو: الدعم المباشر للأسر فكرة ناجعة بدل دعم المواد الاستهلاكية المحروقات.. مجلس المنافسة ينتهي من تقريره فهل سيحمي المواطن؟ النقابات ترفع مقترحاتها للحكومة للزيادة في الأجور الرجاء يحسم في خليفة البنزرتي ماذا بعد رسالة الطمأنة لجنوب السودان؟ باحث في القانون الدولي يوضح تفاصيل جولة ثانية متشنجة من الحوار الاجتماعي بالفيديو: وقع إبني سعدون في الأسر وهو صائم وراسلت بوتين وجارتنا كادت تتسبب في كارثة “أساتذة التعاقد” يرفضون الحلول التّرقيعية للنّظام الأساسي مالم يتم ادماجهم في الوظيفة العمومية الأرصاد الجوية تحذر من زخات رعدية وأمطار قوية بهذه المناطق عموتة يختبر جاهزية لاعبي الوداد ضد منتخب افريقي وزارة التربية تقترح سن منحة جديدة لفائدة الموظفين المغرب يحتل مكانة مركزية في محيطه الإقليمي تراجع نفوذ روسيا في القوقاز وآسيا الوسطى (تحليل) الركراكي يصدم الزنيتي بقرار غير متوقع ليون تحتضن الأيام الاقتصادية بين المغرب وفرنسا بسبب أوكرانيا..مشاهير يطرحون مقتنياتهم الشخصية للبيع البحرية الاسبانية تنقذ طفلة مغربية في عرض البحر الصومال تقرر فتح سفارة لها في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة

24 ساعة

المحروقات

هل سيتحقق هاشتاك المحروقات بفضل "لاسامير" أم أننا متمسكون بحبل نحو لهيب الأسعار؟

15 أغسطس 2022 - 21:39

كما كان من المتوقع، شهدت صباح اليوم الاثنين، عدد من محطات المحروقات بالمغرب، تخفيضا في ثمن الوقود قُدر بحوالي درهم واحد، حيث حددت بعض هذه المحطات سعر “الغازوال” في 13.97 درهم، والبنزين في سعر 14.77 درهم للتر الواحد.
كما عرفت الأسواق العالمية انخفاضاً كبيراً على مستوى سعر النفط، الذي يجعل مجموعة من المغاربة متمسكين بضرورة العودة إلى أثمنة الوقود التي كانت قبل الحرب الأوكرانية الروسية.
لكن السؤال هل فعلا سيتحقق الأمر بالرغم من الإنخفاضات، أم أنهم متمسكون بحبل ممكن أن يصعد بهم لاحقا نحو لهيب الأسعار؟ وهل شركة لاسامير هي المنقذ؟

الخبير الإقتصادي مهدي فقير أجابنا في تصريح هاتفي وقال : “لكي نكون واضحين، لا أحد في تقديري المتواضع بإمكانه التنبؤ إلى أين ستؤول إليه الأمور في السوق الدولية، فإن إنخفضت ستنخفض في المغرب، وإن ارتفعت سترتفع كذلك، يعني لا يمكن أن يكون هذا آخر انخفاض، بحيث ممكن أن يشهد المستقبل إرتفاعا في الأسعار، فهل سيستمر التسقيف عند 14 و 16 درهم، أم سنعود للأسعار التي كانت في السابق 8 و 10 دراهم، أم سنشهد أرقاما أخرى؟، إذ اننا اليوم نتعامل بالعقود الآجلة، فإذا كان البترول ب 96 دولار، وقام المغرب بالطلب يجب عليه إنتظار ثلاثين يوم ليشحن للتراب الوطني أي سيصل في شهر شتنبر المقبل، فما نستهلكه اليوم قمنا بطلبه الشهر المنصرم”.

وعلى مايطالب به بعض المغاربة صرح فقير، “إذا أردنا تحقيق مطالب المواطنين الذين يطالبون ب 8 و 9 دراهم، يجب على البترول أن يرجع لسابق عهده، أي مابين 55 و 60 دولار، و “لاسامير” لا أعتقد أنها ستحل المشكل، وعلى ذكر لاسامير فيجب علينا فهم أمرٍ مهم جدا، أولا مشكل الشركة ليس بمشكل سياسي كما يروج له البعض، لأن من يقول أن بإمكان الدولة المغربية أن تؤمن لاسامير انطلاقا من الغد، هو بين قوسين ممكن في حالة واحدة، (في حالة خطر داهم أو مشكل كبير يواجه البلد، وهذا لا يمكن تصوره).
الإشكال هو أن حسن العمودي مالك لاسامير سابقا، قام برفع دعوة على الدولة في هيئة التحكيم الدولية، فإذا أخدت الدولة “لاسامير”، سيعتبره تطاولا على ملكٍ خاص، وفي هذه الحالة يجب التعويض بمليار دولار، وبالتالي من المستحيل التصور أن الدولة اليوم يمكن لها أن تتحرك في هذا الملف، لأن أولا “لاسامير” شركة مخوصصة مدرجة في البورصة، مثقلة بالديون ولديها تحملات، فهل بهذه السهولة ممكن أن نعتمد على لاسامير؟ كما قال بنكيران سابقا “را الدولة عليها 43 مليار درهم ولي بغا لاسامير يخلص عليها كريديها، واش الدولة بمقدورها؟”.

وإن فعلت، يقول الخبير، فإن المسألة ستكون إشارة سلبية وضرب مثال بفرنسا في تعاملها مع الشركة الفرنسية للكهرباء. فالدولة المغربية محتم عليها توفير 50 مليار درهم أو أكثر لشراء لاسامير، فعليه نضيف عشر مليارات وهانحن نتوفر على ميزانية قطاع التعليم.
وتابع منتقدا بعض الإخوان كما أشار لهم وبعض المؤثرين الذين يتكلمون من فراغ، أن أفريقيا أغلقت لاسامير وأخنوش من يتحكم في الأثمنة…، بدون أدنى حسابات وتقارير، فهذه الشريحة بالذات “أطرح عليهم سؤال واحد، وهو كم مجموع أصول شركة لاسامير وماهي مشكلتها الحقيقية؟ لن يجيب إلا بعد بحث معمق والاستعانة بمجموعة من المحللين، لأنه في اعتقاد الرأي العام أن الشركة لا ذنب لها، ووُقِّفت ليس تَوَقفت، بل وُقفت من قبل شركة أفريقيا، وهذا بالنسبة لي من قمة قمم العبث، لأنه من العيب أن نتعامل مع الموضوع بهذا الشكل”.

وختم المتحدث تصريحه بالمطالبة بتقنين الأسعار وضبطها، باعتباره حق مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى، ” وإن يكن هناك شخص في هذا البلد يبني توقعه على أدلة مادية في تورط البعض، فعليه التوجه للقضاء وليس الرأي العام بصفته مواطن غيور وتقديم الأدلة علانيةً، حينها دع القضاء يتولى الأمر”.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

أيدي: الفيدرالية أقصيت بخلفية سياسية والحكومة صماء لمن يقول لها لا

للمزيد من التفاصيل...

بسبب تبييض الأموال.. إسبانيا تسحب جنسيات مسؤولين ورجال أعمال مغاربة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

تراجع نفوذ روسيا في القوقاز وآسيا الوسطى (تحليل)

للمزيد من التفاصيل...

“باكستان تنشر الآلاف من الأطباء لاحتواء انتشار الأوبئة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ليون تحتضن الأيام الاقتصادية بين المغرب وفرنسا

للمزيد من التفاصيل...

توقيع اتفاقية بين وزارة الصناعة والتجارة ومجموعة “كيتيا”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أيدي: الفيدرالية أقصيت بخلفية سياسية والحكومة صماء لمن يقول لها لا

للمزيد من التفاصيل...

3 سنوات حبسا نافذا في حق 12 متورطا في أحداث سياج مليلية

للمزيد من التفاصيل...

رحو: الدعم المباشر للأسر فكرة ناجعة بدل دعم المواد الاستهلاكية

للمزيد من التفاصيل...

المحروقات.. مجلس المنافسة ينتهي من تقريره فهل سيحمي المواطن؟

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة ترفض تأهيل حارس الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

النقابات ترفع مقترحاتها للحكومة للزيادة في الأجور

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء يحسم في خليفة البنزرتي

للمزيد من التفاصيل...

بسبب تبييض الأموال.. إسبانيا تسحب جنسيات مسؤولين ورجال أعمال مغاربة

للمزيد من التفاصيل...