عانت الملكة اليزابيث الثانية من مشاكل صحية منذ أن أمضت ليلة في المستشفى في اكتوبر الماضي.
منذ ذلك الحين ألغت الملكة البالغة 96 عاما سلسلة التزامات رسمية بناء على نصائح أطبائها.
شوهدت الملكة تتكىء على عصا خلال قداس في قلعة ويستمنستر في 12 اكتوبر، المرة الأولى التي تقوم بها بذلك خلال حفل عام.
وأعلن قصر باكينغهام في 20 اكتوبر أنها ألغت زيارة ليومين الى ايرلندا الشمالية بعدما نصحها الأطباء بالراحة.
في اليوم التالي قال القصر إن الملكة حضرت إلى مستشفى خاص بلندن لإجراء “فحوصات أولية” وأمضت الليل هناك.
شوهدت الملكة تقود سيارة في قصر ويندسور بغرب لندن في 1 نوفمبر.
لكن لم تحضر قمة التغير المناخي التي نظمتها الأمم المتحدة في غلاسكو بناء على “نصيحة الأطباء بالراحة” وغابت عن حفل إحياء الذكرى السنوية لضحايا الحروب في 14 نوفمبر بسبب “التواء الظهر”.
أصيبت الملكة بكوفيد-19 بعد استئنافها نشاطها الحضوري في قصر ويندسور. وقال قصر باكينغهام إنها تعاني من “عوارض طفيفة مثل الزكام”.
ثم سمعت وهي تقول “إنه يترك المرء متعبا جدا ومرهقا، أليس كذلك؟”.
ألغت الملكة مشاركتها في فعالية في قلعة ويستمنستر لكنها حضرت في 29 مارس قداسا هناك في ذكرى زوجها الراحل الأمير فيليب الذي توفي السنة الماضية عن 99 عاما.
لم تشارك الملكة في خدمة دينية تقليدية.
غابت الملكة عن افتتاح الدورة البرلمانية في 10 مايو بسبب “مشاكل في الحركة”- وهي المرة الثالثة التي تقوم بذلك منذ 1952.
حل محلها نجلها الأمير تشا
غابت الملكة عن فعاليات اليوبيل البلاتيني بمناسبة مرور 70 عاما على اعتلائها العرش بما يشمل قداس الشكر في كاتدرائية القديس بولس في 3 حزيران/يونيو، وأطلت مرتين فقط علنا.
كما غابت عن حدث السباق The Derby at Epsom في 4 يونيو.
غابت الملكة عن حدث Braemar Gathering Highland Games التقليدي بالقرب من بالمورال في عطلة نهاية الأسبوع الأولى من أيلول/سبتمبر.
عينت رسميا ليز تراس رئيسة للوزراء وبات عدد رؤساء الحكومات في عهدها 15 في 6 سبتمبر وتم التقاط صور لهما.
نظمت هذا التسليم والتسلم في قصر بالمورال في اسكتلندا للمرة الأولى بدلا من قصر باكينغهام.
أضاف البيان أن “الملكة تبقى مرتاحة في بالمورال”.