انطلقت مهمة استطلاعية برلمانية عملها، أول أمس الثلاثاء، للوقوف على واقع الإقامات والأحياء الجامعية.
وقرر مجلس النواب تشكيل هذه المهمة، بعد الحادث الأليم الذي أودى بحياة ثلاثة طلبة في الحي الجامعي لوجدة في شتنبر الماضي.
وقال رشيد حموني، الذي يرأس اللجنة، في تصريح للأنباء تيفي إن المهمة ستبدأ عملها في الحي الجامعي لوجدة، وبعدها إلى مراكش والدار البيضاء وفاس، ومدن أخرى.
وشرح أنه سيتم عقد اجتماعات مع مدراء ومسؤولي الأحياء الجامعية، والإقامات، وكذا الوزارة الوصية.
وبحسب الورقة التقديمية للمهمة، سيشمل العمل كافة الأحياء الجامعية لمعرفة ظروف الإيواء ومعايير الحصول على الإقامة وشروط السلامة الصحية والخدمات المقدمة والمرافق الموجودة.
يشار إلى أن مجلس النواب شرع في مناقشة تقارير استطلاعية، منها التقرير الذي رصد أسباب تدهور مصب أم الربيع، وأيضا تقرير عملية مرحبا 2022. في حين لم يناقش بعد تقرير مهمة تشكلت لرصد واقع المخيمات الصيفية.