شهدت أسعار الدفاتر وعدد من الأدوات المدرسية، انخفاضا طفيفا يتراوح بين 10 و15 بالمائة، مقارنة بالسنة الماضية، وفق ما كشفته مصادر مهنية.
وأوضحت المصادر، على أن هذا التراجع في أسعار الدفاتر وعلب الأوراق راجع إلى وفرة المواد الأولية مقارنة بالسنة الماضية، التي شهدت “أزمة الورق” ما أدى حينها الى ارتفاع في الأسعار.
وبدورها شهدت اثمنة الحقائب المدرسية والمقلمات، انخفاضا في الأسعار بعد استيرادها بكميات وفيرة ما سيمكن من تلبية الطلب الوطني، وفق ما أكدته المصادر ذاتها.
وكان أولياء الأمور قد أبدوا تخوفهم من ارتفاع أسعار الكتب واللوازم المدرسية، مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، لا سيما في الوقت الذي شهدت فيه أسعار المحروقات والعديد من المواد الأولية ارتفاعا جديدا في الاثمنة.