روت مليكة وهي ناجية من الزلزال، بطريقة يغلبها الحزن والأسى تفاصيل مصرع صديقتها المعلمة التي خطفها الزلزال هي و5 من تلامذتها، بقرية امسلي بإقليم الحوز، و الذي سجل أكبر حصيلة من الخسائر البشرية.
وقالت مليكة في تصريح لوكالة الأنباء الأناضول، أن المعلمة فاطمة العازبة والبالغة من العمر 34 سنة، عادت يوم الجمعة من المدرسة الابتدائية التي تشتغل بها منذ 4 سنوات، وهي سعيدة بعودة الموسم الدراسي قبل ان يباغتها الزلزال لحظات قبل خلودها للنوم، ليخطفها مع 5 من تلامذتها الذين لقو نفس المصير.
تقول مليكة، أن سنوات الدراسة بقرية امسلي جعلت من فاطمة معلمة جد محبوبة بين الأهالي بل أصبحت جزءا من العائلة، نظرا لجديتها وطريقة تدريسها ومواكبتها لكل صغيرة وكبيرة لأبناء القرية.
وتابعت المتحدثة، أن علمها بوفاة صديقتها المعلمة نزل عليها كالصاعقة، مشيرة أن رحيلها ترك حالة من الحزن والأسى لدى سكان القرية، لا سيما ان فاطمة كانت المعلمة الوحيدة في القرية.
وفي إشارة لتلامذة الأستاذة الراحلة الذين لقو مصرعهم أيضا جراء الزلزال، أوضحت مليكة ان التلاميذ الخمسة كلهم يقطنون نفس القرية، اثنان منهم يدرسان في الصف الثاني، وواحد في الصف الثالث واثنان في الصف الخامس.
جدير بالذكر، أن الحصيلة التي أفرجت عنها وزارة التربية والتعليم بخصوص الأساتذة الذين راحوا ضحايا زلزال الحوز ضمت سبع وفيات في صفوف الأساتذة، من بينهم (أربعة أساتذة وثلاث أستاذات) وإصابة 39 بإصابات متفاوتة الخطورة.