بعد أن تم تداول أنها تقدمت باستقالتها من عمودية مدينة الرباط، خرجت أسماء غلالو عن صمتها، موضحة حقيقة ما تم تداوله حول الأمر في عدد من المنابر الإعلامية.
وحسب بلاغ لعمدة الرباط توصل موقع الأنباء تيفي بنسخة منه، فقد أكدت أسماء أنها استغربت بشكل كبير من الأخبار المتداولة حول هذا الشأن.
وقد نفت أسماء غلالو بشكل قاطع تقديمها لأي استقالة من مهامها كعمدة لمدينة الرباط، مؤكدة أنها ستسمر في خدمة ساكنة العاصمة.
كما أضافت في بلاغها، أنها تعتبر كل ما تم تداوله حول هذه الإستقالة، مجرد تشويش لن يزيدها إلا إصرارا على القيام بواجبها لما فيه صالح لمدينة الرباط وساكنتها.
ويأتي تدوال خبر استقالة أسماء غلالو، بعد الاحتقان السياسي الذي يعيشه مجلس جماعة الرباط، بسبب تزايد حدة مشاكل وخلافات العمدة مع الأغلبية والمعارضة.
وقد اتهمت أغلبية جماعة الرباط، اسماء غلالو بالتدبير الانفرادي، وغياب التواصل وعدم التنسيق وتراكم الأخطاء.
كما سبق وأن تقدمت مجموعة من فرق المعارضة بجماعة الرباط، بدعاوي قضائية ضد العمدة، يتهمونها فيها بمخالفة القانون.
وجدير أن عزيز أخنوش، ترأس يوم الثلاثاء الماضي، اجتماعا مصغرا تم خلاله التداول حول المشاكل التي باتت تعيش على وقعها جماعة الرباط بسبب تزايد حدة الخلافات بين غلالو وأغلبية المجلس، بما فيهم المنتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأكدت مصادر موقعنا، أنه خلال هذا الاجتماع، قرر عزيز أخنوش طي صفحة ملف عمدة الرباط، بعد أن فشل المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار في التوفيق بينها وباقي أعضاء المجلس المنتمين للحزب.
وحسب مصادر موقع الأنباء تيفي، فقد التقت لجنة مكونة من مجموعة من أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، يوم الثلاثاء الماضي بأعضاء المجلس وكذا رؤساء مقاطعات الرباط المنتمين للحزب، وذلك من أجل محاولة إيجاد حلول وصيغة للتوافق بين أسماء وباقي الأطراف.
كما علم موقع الأنباء تيفي، أن تشكيل هاته اللجنة جاء بعد انعقاد اجتماع المكتب السياسي بلأحرار يوم الاثنين الماضي تحت رئاسة عزيز أخنوش، الذي عبر عن انزعاجه التام من التقارير التي تم انجازها ضد العمدة أسماء غلالو، وذلك قبل أن يعبر بشكل صريح خلال الاجتماع المنعقد في اليوم الموالي برغبته في طي صفحة العمدة.
ومن جهة ثانية، أكدت مصادر موقعنا، أنه تم توقيع عريضة ضد أسماء غلالو خلال اجتماع الثلاثاء الماضي، والذي كان حاضرا فيه مجموعة من أعضاء المكتب السياسي للحزب، والذين على رأسهم عزيز أخنوش، إلى جانب كل من محمد اوجار، مصطفى بايتاس، راشيد الطالبي العلمي، وكذا نواب العمدة ورؤساء المقاطعات والمستشارين الجماعيين المنتمين لحزب الأحرار.
للمزيد من التفاصيل...