وجه عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، دعوة صريحة للأساتذة المحتجين ضد النظام الأساسي الجديد إلى العودة لاستئناف الدراسة في أفق إيجاد حل للإشكال في إطار الحوار الاجتماعي.
وأوضح وهبي، خلال اجتماع عقدته رئاسة الأغلبية مع برلمانيي الأحزاب الثلاثة بالغرفتين، عشية أمس الاثنين بالرباط، أن حالة الاحتقان هذه تؤثر بشكل سلبي على التلاميذ بسبب توقف الدراسة، وعلى الأساتذة المحتجين إعطاء قيمة للحوار.

وأشار وهبي، إلى أن هناك فقط 40 ألف أستاذ من احتجوا ضد النظام الأساسي في حين هناك 280 ألف أستاذ يريدون الحوار، داعيا النقابات لتحمل مسؤوليتها وتفتح حوار مع الأساتذة.
وعبر عبد اللطيف وهبي، عن إشادته للجهود التي تقوم بها وزارة التربية الوطنية في ورش النهوض بمنظومة التعليم، وبالخطوات الهامة التي تحققت في مجال الحوار الاجتماعي داخل هذا القطاع، منوها بالرؤية الإصلاحية المتكاملة التي تعتمد ضرورة التوازن بين النهوض بوضعية العنصر البشري ومناهج الإصلاح، وتحقيق مدرسة تكافؤ الفرص والمساواة لكافة أبناء الشعب المغربي.
من جانب آخر، طالب عبد اللطيف وهبي، الأحزاب المشكلة للحكومة بالانفتاح أكثر على النواب والمستشارين البرلمانيين والإنصات لمقترحاتهم من أجل تجويد العمل الحكومي، مؤكدا أن البرلمانيين يعتبرون جزء أساسيا من مفهوم الأغلبية، مضيفا أن الأغلبية، حكومة وبرلمانا، لن تتأخر في تقديم الأجوبة عن كل القضايا التي التزمت بها في برنامجها الحكومي والاستجابة الفورية لمتطلبات المواطنين والمواطنات.

وتابع وهبي، أن ذلك رهين بتكثيف التنسيق بين مكونات الأغلبية، ومواصلة روح التشاور والتعاون ونكران الذات، مبرزا بالقول: إن “التزام الحكومة بتنزيل عدد من الأوراش والبرامج المهمة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يستحق التنويه والإشادة والاعتراف بنجاح هذه الحكومة التي تقدم الكثير لكن في المقابل تتلقى القليل من الاعتراف السياسي”.
وخلص عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بالقول: “ما حققته هذه الحكومة في ظرف سنتين لم تحققه حكومات سابقة على مدى عشر سنوات”، مشددا على أنه هناك إرادة سياسية حقيقية لحل جل الإشكالات ومواصلة التفاعل مع كل القضايا التي تهم المواطنين، وتجاوز الإكراهات الظرفية الدولية والإقليمية وتداعياتها على الصعيد الوطني.