تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

كتاب و رأي

محمد الغلوسي

النيابة العامة..السب والقذف..والإدعاء المباشر

22 يونيو 2024 - 14:18

لماذا تحال شكايات بعض المسؤولين المتعلقة بادعاء السب والقذف على الشرطة القضائية دون حثهم على سلوك مسطرة الإدعاء المباشر أمام القضاء ؟؟

في شتنبر من سنة 2019 وجه الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض الأستاذ محمد عبد النبوي رسالة إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الإستئناف ووكلاء الملك لدى المحاكم الإبتدائية ،وانقل اليكم بعضا مما جاء في تلك الرسالة:

“إن السياسية الجنائية في قضايا الصحافة بالمغرب تحرص على تحقيق التوازن بين دعم حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير من جهة، واحترام القانون وصون النظام العام من جهة أخرى، وهو ما يقتضي ملائمة المتابعات بقضايا الصحافة بما يتلاءم مع هذا التوجه، لا سيما فيما يتعلق بقضايا السب والقذف”

واضافت رسالة رئيس النيابة العامة “أن بعض النيابات العامة تخرج عن هذا التوجه وتحرك المتابعات الجنائية في حق الصحافيين من أجل جرائم السب والقذف رغم أن المتضرر بإمكانه أن يقدم شكاية مباشرة في الموضوع”.

و”من أجل توجيه عمل النيابات العامة فيما يتعلق بقضايا الصحافة، ومسايرة للتطور الذي تعرفه بلادنا فيما يتعلق بصون الحقوق والحريات الأساسية، ومنها حرية التعبير والرأي”، دعا الاستاذ محمد عبد النباوي الوكلاء العامين للملك إلى “التقيد بتوجهات السياسية الجنائية في هذا الشأن، وعدم تحريك أي متابعة بشأن جرائم السب والقذف في حق الصحافيين، إلا بعد موافاتي بتقرير حول القضية مشفوع بوجهة نظركم وما تقترحونه من إجراءات قانونية في الموضوع، مع ضرورة القيام بذلك بوقت كاف قبل تقادم الجرائم ”

وانسجاما مع هذا التوجيه وتنفيذا لمضمونه فان النيابات العامة (وكلاء الملك )يحرصون على توجيه ضحايا السب والقذف إلى التقدم بشكايات مباشرة امام القضاء عن طريق الإدعاء المباشر ويرفض وكلاء الملك تبعا لذلك احالة الشكايات على الشرطة القضائية لإنجاز الأبحاث على ضوئها

لكن ما الذي حصل لهذا التوجيه حتى تم الإنقلاب عليه من طرف بعض المسؤولين انفسهم؟

وهكذا لاحظنا كيف ان بعض الوزراء (وزير العدل خاصة )وبعض المسؤولين على المستوى المحلي والجهوي يستغلون مواقعهم ويتقدمون بشكايات إلى وكلاء الملك والذين يحيلون تلك الشكايات على الشرطة القضائية لإنجاز الأبحاث الضرورية دون توجهيهم بضرورة سلوك مسطرة الإدعاء المباشر أمام القضاء ورفض تسلم شكاياتهم اسوة بباقي المشتكين العاديين الذين لا سلطة لهم انسجاما وتنفيذا لتوجه رئاسة النيابة العامة المذكور

وهكذا ورغم هذا التوجيه والتوجه فانه يتم احالة شكايات هؤلاء المسؤولون على الشرطة القضائية رغم ان الموقع او الجريدة او الصفحة التي نشرت اخبارا او معلومات يمكن ان تشكل سبا وقذفا معروفة لدى الجميع كما ان اصحابها ومديري نشرها معروفون ولهم هويات معروفة ويمكن انجاز المعاينات المجردة واللجوء إلى القضاء عن طريق الشكاية المباشرة (الإدعاء المباشر )وجعل النيابة العامة كممثلة للحق العام والمجتمع على نفس المسافة من اطراف الخصومة الجنائية مهما كانت صفة المشتكي

إلا ان هؤلاء المسؤولون ولكونهم يستغلون سلطتهم ونفوذهم فإنهم بسلوكهم هذا المجسد للتمييز يستفيدون من امتياز غير متاح للجميع على قدم المساواة ويريدون استغلال إحالة شكاياتهم على الشرطة القضائية لجمع الأدلة والقرائن إثقال كاهلها بملفات وعبئ إضافي وإعفاء أنفسهم من أي مجهود في هذا الاتجاه وهو امر يستبطن ايضا الرغبة في ترهيب وتخويف الصحفيين والحقوقيين

نتمنى من السيد رئيس النيابة العامة الساهر على تنفيد السياسة الجنائية ان ينبه السادة وكلاء الملك بضرورة التقيد بالتوجيه أعلاه والصادر عن عنها خلال سنة 2019 حرصا على سواسية الناس امام القانون وتفويت الفرصة على بعض المسؤولين المهووسون بالسلطة وموقع القرار والمتعطشين لجرحرة الصحفيين والحقوقيين امام القضاء ورسم صورة قاتمة عن أوضاع حقوق الإنسان ببلادنا وخاصة حرية التعبير والرأي.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

جمهورية السنغال تجدد دعمها لسيادة المملكة المغربية على الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

بالأرقام.. لقجع يكشف حصيلة تنفيذ ميزانية 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات تستعرض حصيلتها وخطة عملها لسنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

المنتدى المغربي للتشغيل والكفاءات 2026: مؤسسات ومقاولات ومواهب في قلب نقاش تشغيل الشباب

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الأمن يحجز سلاحًا ناريًا وذخيرة بالحسيمة

للمزيد من التفاصيل...

جمهورية السنغال تجدد دعمها لسيادة المملكة المغربية على الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

بالأرقام.. لقجع يكشف حصيلة تنفيذ ميزانية 2025

للمزيد من التفاصيل...

استعدادا لرمضان.. وزير الأوقاف يكشف حصيلة تأهيل المساجد

للمزيد من التفاصيل...

قطاع المحاماة بفيدرالية اليسار يحتج ضد مشروع قانون المهنة

للمزيد من التفاصيل...

وزير الفلاحة السنغالي: المغرب نموذج يحتذى في المجال الفلاحي والصناعة الغذائية

للمزيد من التفاصيل...

انتخاب عبد الحافظ آدمينو عضوا بالمحكمة الدستورية

للمزيد من التفاصيل...

ميداوي: القدرات اللغوية قضية استراتيجية والمنصة الجديدة في مراحلها النهائية

للمزيد من التفاصيل...