غادر إلى دار البقاء صباح اليوم الثلاثاء، الفنان المغربي القدير مصطفى الزعري، بعد معاناة طويلة مع المرض، مخلفا وراءه إرثا فنيا غنيا ومكانة خاصة في قلوب عشاق الفن بالمغرب.
وكان الراحل قد نقل قبل أشهر الى المستشفى العسكري بالرباط لمتابعة العلاج، حيث تكفل الملك محمد السادس بمصاريف علاج الفنان الراحل.
واشتهر مصطفى الزعري في أعماله الفنية بأدوار زاوجت بين الإبداع والتأثير، وبين الحس الفكاهي والدرامي بطريقة لامست قلوب المتابعين.
وتنوعت أعمال الراحل بين أعمال مسرحية وأعمال تلفزيونية وسينمائية تركت بصمته الواضحة في المشهد الفني المغربي على امتداد عقود طويلة.