تابعونا على:

مال و أعمال

زيدان: الأقاليم الجنوبية ستكون مختبرًا للمشاريع المشتركة بين المغرب وفرنسا

09 أكتوبر 2025 - 14:27

أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الخميس بمدينة الداخلة، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة مدعوة لأن تصبح أحد الأقطاب الجديدة للنمو في صلب التعاون المغربي-الفرنسي، لما تتوفر عليه من إمكانات استثمارية كبيرة في قطاعات رئيسية مثل الطاقات المتجددة، والسياحة، والبنيات التحتية والصناعة.

وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال المنتدى الاقتصادي المغربي-الفرنسي، أوضح السيد زيدان أن هذه الأقاليم تشكل، بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي، “حلقة وصل طبيعية بين أوروبا وإفريقيا”، مبرزاً أنها توجد في قلب أهم المسارات البحرية الدولية وتوفر إمكانات فريدة للربط الإقليمي والقاري.

وفي هذا الإطار، شدد الوزير على الدور الذي تضطلع به الأقاليم الجنوبية باعتبارها منصة إقليمية واعدة، بفضل المشاريع الهيكلية الكبرى، وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي. وقال إن “هذا المشروع الكبير يجسد طموح المغرب في تمكين أقاليمه الجنوبية من بنيات تحتية عصرية قادرة على تعزيز المبادلات التجارية الدولية”.

وأضاف، أن تنظيم هذا المنتدى من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) وحركة مقاولات فرنسا (MEDEF)، يعكس متانة وغنى العلاقات بين المغرب وفرنسا، والتي تتميز بـ”إرادة مشتركة لبناء مستقبل مزدهر معا”.

وأشار الوزير إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين عرف أداء متميزاً، واصفاً العلاقة الاقتصادية المغربية-الفرنسية بأنها “نموذجية على أكثر من صعيد”.

وذكر في هذا السياق، بأنه في سنة 2024، كان حوالي ثلث الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب متأتيا من الشركات الفرنسية، مضيفاً أن التدفقات أصبحت متبادلة، إذ أصبح المغرب مستثمراً مهماً في فرنسا، حيث وُجه ما يقرب من ثلثي الاستثمارات المغربية في الخارج نحو فرنسا خلال السنة نفسها.

وأكد، أن هذه الدينامية تتماشى مع الميثاق الجديد للاستثمار، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يهدف إلى تعبئة أكثر من 550 مليار درهم في أفق سنة 2026، مشيراً إلى أن هذا الميثاق يقدم تحفيزات موجهة ومختلفة حسب الجهات والقطاعات من أجل توجيه الاستثمارات نحو المناطق ذات الإمكانات العالية، ومن ضمنها الأقاليم الجنوبية.

ودعا السيد زيدان إلى “بناء تحالف اقتصادي متجدد ومتوازن ومتجه بثبات نحو المستقبل”، يرتكز على ثلاثة محاور أساسية هي الثقة المتبادلة، وإمكانات الأقاليم الجنوبية، والتجذر الإفريقي للمغرب.

وأكد الوزير، أن الأقاليم الجنوبية “ستكون غدًا مختبرًا للمشاريع المشتركة في مجالات الطاقة، واللوجستيك، والصيد المستدام، والسياحة، والبنية التحتية المستدامة”.

ويهدف هذا المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية، وتحديد أوجه تآزر جديدة بين مجتمعي الأعمال المغربي والفرنسي.

وتركز أشغال المنتدى على المبادرة الملكية الأطلسية، والأمن الغذائي، والانتقال الطاقي، وإزالة الكربون، بالإضافة إلى السياحة والتكوين.

ويشارك فيه عدد من القادة الاقتصاديين ومسؤولين مؤسساتيين من كلا البلدين، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات عمومية وخاصة.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية بباريس

للمزيد من التفاصيل...

بركة مطلوب في البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المغرب يتصدر قائمة مستوردي الأسلحة في إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

تحسن مؤشرات الاقتصاد المغربي يدفع “موديز” إلى منح المملكة نظرة مستقبلية إيجابية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية بباريس

للمزيد من التفاصيل...

اتحاد سيارات الأجرة يستنكر منع الولوج إلى ميناء الدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

ماتقيش ولدي تدعو إلى اليقظة بعد واقعة الرشيدية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يتصدر قائمة مستوردي الأسلحة في إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

الوداد والجيش يربكان لجنة البرمجة

للمزيد من التفاصيل...

كردودي يشيد بدور المرأة في خدمة العدالة ويكرم موظفات النيابة العامة

للمزيد من التفاصيل...

تنظيم حملة طبية تحسيسية بدمنات لفائدة النساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

للمزيد من التفاصيل...

ثنائي الوداد ضمن قائمة منتخب بوليفيا استعدادا للملحق المؤهل للمونديال

للمزيد من التفاصيل...