قضت المحكمة المختصة بقضايا الإرهاب بالرباط، بإدانة 13 متورطا في خليتين إرهابيتين مترابطتين، بعقوبات سالبة للحرية بلغ مجموعها 151 سنة سجنا نافذا، وشملت الأحكام 23 سنة سجنا في حق زعيم خلية “أسود الخلافة”، و18 سنة لكل واحد من اثنين من مساعديه، فيما توزعت باقي العقوبات بين 12 و10 و4 سنوات سجنا نافذا.
وكشفت المعطيات المتوفرة، أن المتهمين أدخلوا أسلحة نارية من دول الساحل الإفريقي إلى منطقة بوذنيب نواحي الرشيدية، ودفنوا عبوة ناسفة بعين عودة شرق الرباط، قبل أن تقود اعترافاتهم محققي المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى تفكيك الخليتين بكل من تامسنا وبوذنيب ومدن أخرى، وحجز ترسانة من الأسلحة والذخيرة، ما أكد خطورة المخططات الإرهابية التي كانوا يعتزمون تنفيذها.
وأظهرت الأبحاث، أن المتورطين كانوا يخططون للالتحاق بتنظيم “داعش” بدول الساحل والصحراء، قبل أن يتلقوا أوامر بتنفيذ عمليات داخل المغرب، غير أن التدخل الاستباقي للأجهزة الأمنية حال دون ذلك.
وخلال جلسة النطق بالأحكام، عبّر عدد من المدانين عن ندمهم، فيما اقتنعت هيئة المحكمة بثبوت الأفعال المنسوبة إليهم المرتبطة بتكوين عصابة إرهابية وحيازة وإدخال أسلحة نارية إلى التراب الوطني.