أكدت الممثلة مريم الزعيمي أن مسلسل “عش الطمع ” يندرج ضمن الأعمال الدرامية الاجتماعية التي تعالج قضايا إنسانية حساسة، وعلى رأسها ظاهرة الاتجار بالأطفال الرضع وما تخلفه من آثار نفسية واجتماعية عميقة على الأسر المتضررة، مشيرة إلى أن العمل يسعى إلى ملامسة الجانب الإنساني لهذه الظاهرة وفق ظروف وتجارب مختلفة.
وأوضحت الزعيمي، في تصريح لـ“الأنباء تيفي”، أنها تجسد في المسلسل شخصية “حنان”، وهي أم فقدت ابنها منذ سنوات، لتنطلق أحداث العمل في مسار بحثها المستمر عن مصيره، قبل أن تجد نفسها وجها لوجه مع شبكة إجرامية متورطة في الاتجار بالأطفال، وسط شكوك حول علاقتها باختفاء ابنها.
وأضافت أن تطور مجريات القصة يقود الشخصية إلى مواقف معقدة تضعها في مواجهة مباشرة مع ممارسات العصابة، في حبكة درامية مشوقة تكشف صراعات نفسية وأخلاقية تعيشها الأم وهي تبحث عن الحقيقة.
وأبرزت الفنانة أن الاشتغال على هذا العمل كان تجربة مميزة، خاصة في ظل قيادة المخرج أيوب الهنود، الذي وصفته بالمتمكن من أدواته الفنية والقادر على إبراز طاقات الممثلين وتوجيه أدائهم بشكل احترافي.
واختتمت الزعيمي حديثها بالتعبير عن ارتباطها الخاص بأجواء شهر رمضان، معتبرة أن الصيام يحمل أبعادا صحية وروحية، متمنية للجمهور المغربي شهرا مباركا مفعما بالخير والبركة.