أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس بإسطنبول، أن المغرب يعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في مجالي النقل واللوجستيك خياراً استراتيجياً أساسياً، تسعى المملكة إلى ترسيخه ضمن سياساتها التنموية وتعزيز حضوره في مختلف مقارباتها القطاعية.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير خلال أشغال المؤتمر الثاني لوزراء النقل بمنظمة التعاون الإسلامي، حيث أوضح أن مشاركة المغرب في هذا الموعد تعكس العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لتعزيز التعاون الإسلامي، وإيمانه بأن العمل المشترك يشكل رافعة حقيقية لتحقيق التنمية والتكامل والتضامن بين الدول الأعضاء.
وأشار قيوح إلى أن انعقاد المؤتمر يتم في سياق دولي معقد، يتسم باضطرابات سلاسل الإمداد العالمية وتزايد تأثيرات التغير المناخي على البنيات التحتية، إلى جانب التسارع المتواصل في التحولات التكنولوجية، معتبراً أن هذه التحديات المتداخلة تفرض اعتماد مقاربات جماعية وتكاملية لمواجهتها بفعالية.
وفي هذا الإطار، شدد الوزير على أهمية تطوير ممرات لوجيستيكية متكاملة ومتعددة الوسائط، تربط بين المنصات الاستراتيجية في الدول الإسلامية، باعتبارها خياراً عملياً لتعزيز الاندماج الإقليمي وتقوية الترابط الاقتصادي والتجاري بين هذه البلدان.