وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا شفويا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، عبر رئاسة مجلس النواب، طالب فيه بتقوية حضور الحملات التحسيسية بالقنوات العمومية لمواجهة ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال.
وسلط السؤال الموقع من طرف النائبة البرلمانية حنان أتركين، الضوء على خطورة هذه الظاهرة وما تخلفه من آثار نفسية واجتماعية عميقة على الضحايا وأسرهم، مؤكدة أن التحولات الرقمية وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي أسهما في تعقيدها واتساع نطاقها، مما يستدعي تعبئة وطنية شاملة لمواجهتها.
ودعا الفريق البرلماني إلى إرساء استراتيجية تواصلية مندمجة ومستدامة، ترتكز على إنتاج وبث مضامين توعوية منتظمة عبر القنوات العمومية، من شأنها تعزيز الوقاية وتعريف الأسر والأطفال بآليات الحماية وسبل التبليغ، إلى جانب تشجيع كسر الصمت حول هذه القضايا.
كما طالب السؤال البرلماني بتوضيح الإجراءات المزمع اتخاذها من طرف الوزارة لتعزيز البرامج التحسيسية، ومدى وجود تنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية وهيئات حماية الطفولة والمجتمع المدني لإعداد محتوى إعلامي موجه لمختلف الفئات العمرية، إضافة إلى دراسة إمكانية إدراج وصلات توعوية إلزامية ضمن دفاتر تحملات القنوات العمومية على غرار الحملات المرتبطة بالسلامة الطرقية والصحة العامة.
وأكدت النائبة، أن حماية الطفولة مسؤولية جماعية، وأن الإعلام العمومي، باعتباره مرفقا عاما، مطالب بلعب دور محوري في نشر الوعي وترسيخ قيم الوقاية والحماية بما يعزز ثقافة التبليغ ويحد من الانتهاكات الموجهة ضد الأطفال.