لوّح المكتب المحلي لنقابة أساتذة التعليم العالي بمعهد تكوين الأطر بخوض خطوات نضالية تصعيدية، من ضمنها تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر الوزارة الوصية خلال الأسابيع المقبلة، احتجاجا على ما اعتبره حالة جمود تعيشها المؤسسة، داعيا الأساتذة إلى التعبئة واليقظة من أجل تصحيح الأوضاع.
وجاء هذا الموقف عقب اجتماع عقده المكتب النقابي الاثنين بمركز اليوسفية، حيث جرى تقييم شامل للوضعية العامة للمعهد، مع تسجيل تراجع على مستوى الوصاية والتسيير والتدبير، بما يهدد، حسب البيان، المكانة الأكاديمية لمؤسسة تحظى بإشعاع وطني ودولي.
وأبرز المصدر ذاته تعثر عدد من الأوراش منذ مدة طويلة، معتبرا أن توقفها انعكس سلبا على جودة التكوين وظروف الاشتغال، خاصة في مجالات الطفولة والشباب والرياضة.
وأشار إلى غياب تفاعل الوزارة مع مراسلات متكررة لطلب لقاء الوزير بعد تعيينه، ما يعكس، وفق تعبيره، ضعف قنوات التواصل لمعالجة الإشكالات العالقة.
وسجل البيان اختلالات مرتبطة بالبنية التحتية، من بينها عدم تتبع أشغال المطعمة والفضاءات الرياضية، واستمرار توقف المسبح الأولمبي منذ فترة جائحة كورونا، إلى جانب عدم انطلاق مشروع بناء مركز يعقوب المنصور رغم توفر التراخيص.
ونبه إلى الوضعية البنيوية الصعبة بمركز اليوسفية، التي حالت دون تنظيم المباراة الوطنية لسنتين متتاليتين، وسنة بمركز مولاي رشيد، وهو ما حرم عددا من الطلبة من الولوج إلى هذا التكوين المتخصص.
وفي الجانب الإداري، انتقدت النقابة تأخر توقيع شواهد التخرج، مما فوت فرصا على الخريجين لمتابعة دراستهم أو الاندماج في سوق الشغل، فضلا عن تأخر صرف منحة المعهد وتعويضات الأساتذة المستضافين، وعدم استكمال مباريات انتقاء أساتذة التعليم العالي رغم توفر المناصب، و أثارت تساؤلات بشأن مآل عمل لجنة المفتشية العامة ومدى معالجتها للوضع القائم.
واختتم المكتب النقابي بيانه بالدعوة إلى فتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة مختلف الملفات المطروحة، محملا الوزارة الوصية مسؤولية إيجاد حلول عاجلة تضمن استعادة السير العادي للمؤسسة.