افتتحت، اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، أشغال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بمشاركة المملكة المغربية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية التي ترأسها السفير الإندونيسي بجنيف، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، بحكم منصبه رئيس المجلس لهذه السنة، كلمات لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، ووزير الخارجية السويسري، إغناسيو كاسيس.
وتستمر أشغال الدورة، التي تضم أكثر من 80 تقريراً وحوالى 20 جلسة نقاش تفاعلية مع خبراء مستقلين، إلى غاية 31 مارس المقبل. وستتناول الدول الأعضاء الـ47 وضعية حقوق الإنسان في نحو 40 دولة، بالإضافة إلى تقارير موضوعاتية حول التعذيب، الحقوق الثقافية، الحق في الغذاء، البيئة، مكافحة الإرهاب، وحماية الحياة الخاصة.
ويشهد الجزء الرفيع المستوى، المزمع من 23 إلى 25 فبراير، مشاركة ممثلين عن أكثر من 100 دولة، بينهم ستة رؤساء دول أو حكومات، وأزيد من 70 وزيراً للشؤون الخارجية، و13 وزيراً للعدل ونائباً عاماً، إلى جانب متدخلين آخرين.
ويمثل المغرب في هذه الدورة وفد برئاسة المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، محمد الحبيب بلكوش، الذي سيلقي كلمة المملكة خلال الجلسة العامة رفيعة المستوى.
كما سيترأس المندوب الوزاري فعالية جانبية مخصصة للشبكة الدولية للآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع، ويشارك في عرض حصيلة عمل الشبكة وخططها للفترة 2026–2030 وإطلاق منصتها الافتراضية.
وعلى هامش الدورة، سيجري بلكوش مباحثات ثنائية مع عدد من المسؤولين الأمميين وشخصيات حقوقية دولية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال حقوق الإنسان، استعداداً للمحطات الدولية التي سيحتضنها المغرب خلال السنة الجارية.