نظم العشرات من عائلات معتمرين تعرضوا لعمليات نصب من طرف وكالة أسفار، وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بمراكش، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”استمرار عملية النصب” التي طالت أقاربهم.
وحسب إفادات الضحايا، فإن صاحب الوكالة استقبل الراغبين في أداء مناسك العمرة ووعدهم بتنظيم رحلات متكاملة تشمل تذاكر السفر، الإقامة، والتأطير الديني، مقابل مبالغ مالية مهمة استخلصها منهم على دفعات، غير أن الموعد المحدد للسفر مر دون تنفيذ هذه الوعود، قبل أن يختفي صاحب الوكالة ويتم إغلاق مقرها بشكل مفاجئ.
وأضاف الضحايا أن بعض المعتمرين اضطروا للسفر إلى تركيا، تحت وعود بحل مشاكلهم، قبل أن يجدوا أنفسهم عالقين هناك، وطُردوا من الفندق الذي نزلوا فيه باستخدام القوة العمومية، مما أثار حالة استياء كبيرة دفعت ذويهم إلى تنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام المحكمة.