أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت مواقع حكومية وعسكرية داخل إسرائيل، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية واسعة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، أن ما وصفها بـ”الموجة العاشرة” من الهجمات استهدفت مجمع الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، إلى جانب مراكز أمنية وعسكرية بمدينة حيفا، فضلاً عن تنفيذ ضربة صاروخية باتجاه القدس، وأضاف البيان أن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ بالستية من طراز “خيبر”.
ودوّت انفجارات قوية، حوالي الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت غرينتش، في القدس ومحيط تل أبيب، تزامناً مع إطلاق صفارات الإنذار عقب رصد صواريخ أُطلقت من إيران، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.
من جهته، أكد جيش جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ، داعياً السكان إلى التوجه الفوري نحو الملاجئ، قبل أن تعود صفارات الإنذار للانطلاق مجدداً بعد رصد موجة جديدة من الصواريخ.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق استهدفت العاصمة الإيرانية طهران وست مدن كبرى أخرى، مشيراً إلى أن سلاح الجو هاجم أهدافاً عسكرية واستراتيجية داخل إيران.
ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر غير مسبوق تشهده المنطقة منذ الهجوم العسكري الواسع الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت الماضي، على مواقع إيرانية، والذي أسفر، عن مقتل عدد من القيادات البارزة، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، ما دفع طهران إلى تنفيذ هجمات وصفت بالانتقامية ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في المنطقة.