تعيش نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على صفيح ساخن، وذلك بعد أن انشقت من داخلها حركة تسعى إلى الانقلاب ضد الكاتب العام للنقابة النعم ميارة.
ويوما بعد يوم تتسع دائرة المتمردين على ميارة، والمنظمين إلى هذا التنظيم الذي أطلق على نفسه “الحركة التصحيحية”، خاصة بعد أن أعلن فريق نقابة الاتحاد بمجلس المستشارين الانضمام إلى هذه الحركة.
وفي شريط مصور، أعلن أعضاء الفريق انضمامهم إلى الحركة التصحيحية، بعد أن انتقدوا ما وصفوه بـ”القرارات الانفرادية” في تدبير شؤون النقابة.
إلى جانب ذلك، أعلن أعضاء من المكتب التنفيذي للنقابة مقاطعتهم اجتماع المكتب الذي كان مقرراً الأربعاء الماضي، داعين في الآن ذاته إلى عقد دورة استثنائية للمجلس العام، من أجل إعادة ترتيب البيت الداخلي.
كما دعوا إلى تفعيل مبدأ المحاسبة وتقديم توضيحات بشأن عدد من الملفات، خاصة ما يرتبط بالتدبير المالي للنقابة.
وتجدر الإشارة إلى أنه سبق لأعضاء من المكتب التنفيذي للنقابة، أن وجهوا رسالة إلى النعم ميارة، ينتقدون من خلالها طريقة تدبيره لشؤون النقابة، ويستنكرون عبرها القرارات المتخذة من طرف القيادة دون الرجوع إلى أجهزة التنظيم،