أبرز المدير التقني الوطني، فتحي جمال، أن الانفتاح على الأطر الأجنبية داخل المنظومة الكروية الوطنية يندرج ضمن رؤية متكاملة تروم تطوير الأداء التقني، مؤكداً أن هذا التوجه لا يتعارض مع تثمين الكفاءات المغربية، بل يعززها ويمنحها آفاقاً أوسع للتطور.
وجاءت تصريحات جمال خلال ندوة صحفية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث شدد على أن المغرب راكم تجربة مهمة في مجال تكوين اللاعبين، مكنته من بلوغ مستوى يؤهله لتصدير الأطر التقنية إلى الخارج.
وأوضح المسؤول التقني أن المشروع الوطني لتطوير كرة القدم، المدعوم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يقوم على رؤية شمولية تضع اللاعب في صلب المنظومة، من خلال تأهيله تقنياً وبدنياً وذهنياً، إلى جانب مواكبته دراسياً واجتماعياً، بما ينسجم مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
وفي ما يتعلق بالمنتخبات الوطنية، أكد جمال اعتماد مبدأ الاستمرارية في العمل التقني، مشيراً إلى أن الإشراف على فئة أقل من 20 سنة يُسند حالياً إلى جمال آيت بن إيدير.