كثف محمد ولد الرشيد لقاءاته الدبلوماسية على هامش أشغال الجمعية العامة 152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بمدينة إسطنبول، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 أبريل 2026 حيث أجرى مباحثات ثنائية مع عدد من نظرائه، همّت سبل تطوير التعاون البرلماني وتعزيز العلاقات الثنائية.
وبحث المسؤول المغربي، خلال لقائه مع كينيا لوبيز رابادان، آفاق الارتقاء بالعلاقات بين المغرب والمكسيك، مع التأكيد على توفر البلدين على مؤهلات استراتيجية واقتصادية تؤهلهما لبناء شراكة متقدمة، خاصة في إطار التعاون جنوب-جنوب.
وأشار ولد الرشيد إلى أن الموقع الجيو-استراتيجي للبلدين، إلى جانب الإمكانات الاقتصادية التي يزخران بها، يتيحان فرصا واعدة لتعزيز المبادلات وتطوير مشاريع مشتركة، مبرزا أهمية المبادرات الاستراتيجية، من بينها المبادرة الأطلسية، في دعم هذا التوجه.
وفي السياق ذاته، شكل اللقاء مناسبة لاستحضار محطات بارزة في مسار العلاقات الثنائية، من ضمنها الزيارة الملكية التي قام بها محمد السادس إلى المكسيك سنة 2004، والتي أعطت دفعة قوية للتعاون بين البلدين.
من جانب آخر، ناقش المسؤول المغربي مع أحمد بن سلمان المسلم سبل تعزيز التعاون مع البحرين، حيث أكد الطرفان حرصهما على توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع مجالاتها، بما يعكس متانة الروابط الأخوية التي تجمع البلدين.
وشدد الجانبان على أهمية تطوير التعاون البرلماني عبر تكثيف التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار دعم العمل البرلماني المشترك وتعزيز التقارب بين المؤسستين التشريعيتين.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن مشاركة وفد برلماني مغربي في أشغال هذا الحدث الدولي، الذي يشكل منصة لتبادل الرؤى وتعزيز الحوار بين برلمانات مختلف دول العالم.