أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، عن توجه حكومي لإحداث كليات جديدة للطب بكل من القنيطرة وسطات، في إطار جهود الحد من الاكتظاظ الذي تعرفه بعض المؤسسات الجامعية، خاصة بكليتي الطب بالدار البيضاء والرباط.
وأوضح ميداوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، المخصصة لموضوع أن الضغط المتزايد على كليات الطب يعود أساساً إلى الارتفاع الملحوظ في عدد الناجحين في امتحانات البكالوريا، خصوصاً بجهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة.
وأشار الوزير إلى أن 30 في المئة من الناجحين في الباكالوريا بالقنيطرة يتوجهون نحو كليات الطب، وهو ما يساهم في تفاقم الاكتظاظ، لاسيما في كلية الطب بالرباط.
وأكد المسؤول الحكومي، أن الوزارة تعمل على توسيع العرض الجامعي في مجال التكوين الطبي، من خلال إحداث مؤسسات جديدة بعدد من الأقاليم.
وفي هذا السياق، شدد ميداوي على أن باقي كليات الطب لا تعيش نفس مستوى الضغط، مشيراً إلى أن الوزارة تعتمد مقاربة استباقية لتفادي الاكتظاظ مستقبلاً، عبر إحداث كليات جديدة بدل الاكتفاء برفع عدد المقاعد داخل المؤسسات الحالية.
كما أكد الوزير أن مشروع القطب الجامعي بكلميم يوجد في طور الإنجاز، مبرزاً أن تنزيل هذا المشروع، إلى جانب مشاريع أخرى، يندرج ضمن رؤية شاملة تروم تعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى التكوين العالي.
وأشار ميداوي إلى أن إحداث كليات الطب والمستشفيات الجامعية يتطلب وقتاً وإمكانيات مهمة، مذكّراً في المقابل بالإجراءات التي تم اتخاذها لتعزيز الموارد البشرية والمالية بكليات الطب القائمة، إلى جانب تطوير منظومة الدراسات الطبية بشكل عام.