أعلنت شركة ميتا، عن خطة لتقليص قوتها العاملة بنحو 10 في المائة، أي ما يقارب 8 آلاف موظف، في إطار إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وإعادة توجيه الاستثمارات نحو التقنيات المستقبلية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
ووفق مذكرة داخلية اطلعت عليها وسائل إعلام دولية، تسعى الشركة إلى “إدارة أكثر فاعلية” لمواردها، في ظل تصاعد المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وما يتطلبه ذلك من استثمارات ضخمة وتغييرات هيكلية داخلية.
وبحسب البيانات المالية الأخيرة، بلغ عدد موظفي “ميتا” حوالي 78 ألفا و865 موظفا مع نهاية شهر دجنبر الماضي، ما يعني أن الخطة المرتقبة ستؤثر على شريحة مهمة من العاملين.
كما قررت الشركة إلغاء نحو 6 آلاف وظيفة شاغرة كانت مبرمجة مسبقا، في خطوة تعكس توجهها نحو تقليص التوسع في بعض المجالات التقليدية.
ومن المرتقب أن تنطلق عملية التسريح ابتداء من 20 ماي المقبل، تزامنا مع تسريع الشركة لخططها الرامية إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاستثمارية داخل بيئة تكنولوجية شديدة التنافس.