هيمنت قضية ترحيل عدد من الأنشطة والخدمات المرتبطة بالمحطة الطرقية على أشغال الجمع العام لشركة المحطة، وسط نقاشات حادة بين المساهمين والمتدخلين حول تداعيات القرار وانعكاساته على المهنيين والمرتفقين.
وشهد الاجتماع الذي انعقد أمس الخميس بحضور أعضاء مجلس الإدارة وممثلي الجهات المعنية، تداول عدة نقاط مرتبطة بتدبير المحطة ومستقبلها، غير أن ملف الترحيل استأثر بالجزء الأكبر من النقاش، في ظل تزايد مخاوف العاملين من تأثير الخطوة على أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وفي تصريح لموقع الأنباء تيفي، أكد محمد لطفي منسق النقل بالمحطة الطرقية باب دكالة، أنه “بعد المعاينات والتشاورات، نرفض منطقة العزوزية وليس الانتقال من منطقة باب دكالة، حيث افاد انه يجب أن يكون الموقع استراتيجيا ومؤهلا للاستثمارات وأفضل من المحطة الحالية”.
ومن جهته، اعتبر الشادلي فؤاد “رئيس المجلس الإداري لشركة المحطة الطرقية باب دكالة”، في تصريح لموقعنا، “أنه تم إنعقاد جمع عام في ظروف مغايرة يسودها الضغط والتوتر، لكن هذا لا يعني أنه يخلو من الديمقراطية”.
بهيجة اليوسفي