تتجه الأنظار مساء اليوم الجمعة إلى مدينة بوسطن الأمريكية، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره الإسكتلندي في قمة مرتقبة لحساب الجولة الثانية، ضمن المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
بعد 28 عاما، اللقاء يتجدد في النسخة الحالية من كأس العالم المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، بعد مواجهة سابقة جمعت المنتخبين في كأس العالم 1998 بفرنسا، حين فاز “أسود الأطلس” بثلاثية نظيفة على منتخب إسكتلندا.
بعد تعادل مستحق أمام البرازيل في الجولة الأولى بهدف في كل شباك، يتطلع أسود الأطلس في لقاء اليوم تأكيد التفوق على منتخب إسكتلندا من جهة بعد مونديال فرنسا، وأيضا تحقيق الفوز الأول في هذه النسخة من جهة ثانية.
في المقابل يدخل رفاق ماكتومناي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم الصعب على هايتي بهدف نظيف، إذ يتطلع المنتخب الإسكتلندي تجاوز المغرب والثأر من ثلاثية مونديال 1998، وأيضا الظفر بالنقاط لحسم التأهل للدور القادم مبكرا، غير أن المواجهة لن تكون سهلة أمام صاحب المركز السادس في تصنيف الفيفا للمنتخبات.
وهذا ما أكده ستيف كلارك، مدرب إسكتلندا، الذي لم يخف صعوبة المهمة، مؤكدا أن فريقه سيواجه “منتخبين من بين العشرة الأوائل عالميا” في إشارة للمغرب والبرازيل، مضيفا أن “المباراتين المقبلتين ستكونان في غاية الصعوبة”.