طالب النائب البرلماني جمال سيداتي وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بتمكين واحة أكوك، التابعة لجماعة أمي نفاست بإقليم سيدي إفني، من الاستفادة من برامج ومشاريع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، داعياً إلى إنهاء ما وصفه بإقصاء هذه الواحة من تدخلات الوكالة رغم مؤهلاتها الطبيعية والتاريخية.
وأوضح سيداتي، في سؤال كتابي وجهه إلى الوزير، أنه سبق أن أثار الموضوع في سؤال مماثل بتاريخ 24 شتنبر 2024، غير أن الوزارة لم تقدم أي جواب إلى حدود اليوم، معتبراً أن هذا التأخر يطرح تساؤلات بشأن مبررات عدم إدراج الواحة ضمن مجالات تدخل الوكالة.
وأشار البرلماني إلى أن واحة أكوك تعد موروثاً بيئياً وإيكولوجياً وتاريخياً يمتد لأكثر من ثمانية قرون، وتغطي مساحة تناهز 40 هكتاراً، كما تشكل ركيزة للاستقرار بالمجال القروي بفضل الأنشطة الفلاحية التي تحتضنها.
وأضاف أن الواحة تتميز بخصوصية بيئية فريدة، تتجلى في التعايش الطبيعي بين أشجار الأركان والنخيل، إلى جانب تنوع منتوجاتها الزراعية واعتمادها على نظام “الخطارات” التقليدي لتجميع مياه العيون والمحافظة عليها، وهو ما يجعلها نموذجاً للأنظمة البيئية الواحية المستدامة.
وطالب سيداتي بالكشف عن الأسباب التي تحول دون إدراج واحة أكوك ضمن مجال تدخل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لتمكينها من الاستفادة من البرامج والمشاريع التنموية، بما يسهم في تثمين هذا الموروث الطبيعي، وتعزيز قدرته على مواجهة تحديات ندرة المياه والتغيرات المناخية، ودعم التنمية المستدامة لفائدة ساكنة المنطقة.
للمزيد من التفاصيل...