اعتبر المحلل السياسي، محمد شقير، أن استخدام روسيا لحق الفيتو من أجل إسقاط مشروع القرار الامريكي يرجع بالأساس إلى ضعف موقفها، خاصة بعد تصويت 11 عضو مساند لمشروع القرار الامريكي مع امتناع ثلاثة أعضاء.
وأفاد شقير في تصريح لموقع الأنباء تيفي، أن هذا الموقف جعل روسيا في عزلة اضطر معها المندوب الروسي إلى اللجوء إلى حق النقض.
ويرى شقير، أن هذا الوضع بدل أن يؤثر على موقف المغرب من القضية، سهل عليه الدعوة إلى وقف عمل المينورسو، وهي الدعوة التي عبر عنها البلاغ الاخير للديوان الملكي بشكل مباشر وصريح.
وأشار المتحدث إلى أن البلاغ تضمن التعبير عن ارتياح المغرب لهذا الوضع، واعتبر أن مهمة المينورسو لم تعد قابلة للاستمرار وانها لم تعد متلازمة مع القرار الصادر عن مجلس الأمن 2797 الذي أكد على مبادرة الحكم الذاتي كأرضية واقعية لحل النزاع.
وسبق أن أعلن الديوان الملكي أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يمدد، خلال اجتماعه المنعقد اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، مهمة بعثة “المينورسو”، في تطور وصفه البلاغ الملكي بأنه خطوة مهمة نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، وإنهاء صفحة استمرت 35 سنة من وجود البعثة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأوضح البلاغ، أن عدم تمديد مهمة البعثة يقتضي إنهاء وجود طواقمها ومعداتها خلال الأيام المقبلة، معتبرا أن هذا المستجد يتزامن مع تخليد “عيد الوحدة”، ويؤشر على مرحلة جديدة في التعاطي مع قضية الصحراء المغربية، مع تأكيد تمسك المملكة بوقف إطلاق النار ومواصلة الدينامية الدبلوماسية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
للمزيد من التفاصيل...