تابعونا على:
شريط الأخبار
الولايات المتحدة تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038 اختتام مؤتمر طنجة العالمي بالدعوة إلى تعزيز دور الجماعات الترابية منع استعمال القطران في الأواني الفخارية المخصصة للأغذية بالمغرب الرجاء الرياضي يحتج على التحكيم أمام يعقوب المنصور تأجيل محاكمة المتابعين في ملف “تزوير رخص السياقة بزاكورة” المغرب يُنتخب بالإجماع مفوضًا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية بعقد حتى 2029.. أياكس يعلن تعاقده مع المغربي الزهواني ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 589 قتيـ ـلاً ونحو 3 آلاف مصاب “بروبي”: مباراتنا أمام المغرب ستكون صعبة بوريطة يستقبل سفيري مدغشقر ونيجيريا وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بعد الفوز على ألمانيا.. رئيس الإكوادور يعلن اليوم الجمعة عطلة رسمية تخريب ممتلكات خاصة بالدار البيضاء يقود إلى إيقاف 8 أشخاص كومان يمنح الأفضلية للمغرب: لست متأكدا أننا المرشحون للفوز توقيف مشتبه فيه بسرقة منزل بتازة فان دايك عن مواجهة الأسود: “الطواحين” يدركون صعوبة الاختبار الذي ينتظرهم موجة حر تصل إلى 45 درجة تضرب عددا من أقاليم المملكة مقررة أممية تشيد بجهود المغرب في مكافحة الفقر الرجاء يبحث عن الفوز بالقلم ضد يعقوب المنصور بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار الفيفا يلغي إنذار نجم الأسود

عين على العالم

مقبرة جماعية بالمكسيك..تكشف أهوال شنيعة تعرّض لها العبيد الأفارقة!

03 مايو 2020 - 01:13

كشف هياكل عظمية عثر عليها في مقبرة جماعية في المكسيك عن الأهوال التي عانى منها أول العبيد الأفارقة الذين نُقلوا إلى أمريكا اللاتينية قبل 500 عام.


وتُظهر 3 هياكل عظمية، اكتشفها العلماء، أدلة على كسور في العظام وإصابات بطلقات نارية، وحالات مأساوية من الأمراض المعدية.

وتحكي دراسة جديدة، نُشرت في مجلة Current Biology، قصة 3 عبيد أفارقة من القرن السادس عشر، تم التعرف عليهم من موقع دفن جماعي في مكسيكو سيتي.

ومن خلال تحليل العظام وعينات الحمض النووي، تمكن العلماء من تحديد المكان الذي يُحتمل أن يكونوا أُسروا فيه في إفريقيا، والمعاناة الجسدية التي عانوا منها كعبيد، وما هي مسببات الأمراض التي ربما حملوها معهم عبر المحيط الأطلسي.

وترسم الدراسة صورة نادرة لحياة العبيد الأفارقة، خلال فترة الاستعمار الإسباني المبكر، وكيف أن وجودهم كان بمثابة “فتيلة” المرض في العالم الجديد.

ولفتت الهياكل الثلاثة في الدراسة، انتباه الفريق لأول مرة بسبب تعديلات الأسنان المتميزة، وهي مجموعة من الأسنان الأمامية العلوية تتوافق مع الممارسات الثقافية المسجلة للعبيد الأفارقة، والتي ما يزال من الممكن رؤيتها لدى بعض المجموعات التي تعيش في غرب أفريقيا اليوم.

وقال المعد البارز في الدراسة، البروفيسور يوهانس كراوس، عالم الآثار في معهد ماكس بلانك لعلم التاريخ البشري: “إن الجمع بين علم الأحياء الجزيئي والبيانات النظائرية وأدوات المعلومات الحيوية مع الأدلة التاريخية والأنثروبولوجية والأثرية، أتاح لنا الحصول على رؤى في تاريخ حياة بعض أقدم العبيد الأفارقة في الأمريكيتين”.

وأظهر التحليل الجيني أن بقايا الأفراد الثلاثة تتشارك في سلالة وراثية منتشرة بشكل كبير في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهي الآن السلالة الأكثر شيوعا بين الأمريكيين الأفارقة.

وبالمقارنة مع بيانات النظائر التي تبين أن الثلاثة ولدوا خارج المكسيك، وتحليل العظام الذي أظهر سنوات من الاعتداء الجسدي قبل الوفاة المبكرة، تشير النتائج إلى أن الأفراد الثلاثة ربما كانوا من بين أول الأفارقة الذين وصلوا إلى الأمريكيتين، بعد اختطافهم في أوطانهم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وقال المعد الرئيسي للدراسة، رودريغو باركيرا، وهو طالب دراسات عليا: “تسمح لنا تقنيات المختبر الحديثة بجمع كميات لا تصدق من البيانات من مواد بيولوجية قليلة جدا. إن كمية المعلومات التي يمكن أن نعيدها إلى علماء الآثار وعلماء الأنثروبولوجيا والمجتمع اليوم، باستخدام ضرس واحد فقط من كل فرد، هو شيء لم يكن بوسعنا أن نحلم به إلا منذ 10 سنوات فقط. كما أن وجود أفارقة في وسط المكسيك في وقت مبكر للغاية خلال الفترة الاستعمارية، يخبرنا الكثير عن تلك الفترة. ومنذ العثور عليهم في موقع الدفن الجماعي هذا، من المرجح أن هؤلاء الأفراد لقوا حتفهم في واحدة من أولى الأحداث الوبائية في مكسيكو سيتي”.

ويقول فريق البحث إن إساءة المعاملة التي تعرّض لها الأفراد الثلاثة، لم تنه حياتهم. وأوضح باركيرا: “يمكننا أن نقول إنهم نجوا من سوء المعاملة التي تلقوها. إن قصتهم مؤلمة ولكن أيضا تدل على القوة، لأنه على الرغم من أنهم عانوا كثيرا، إلا أنهم ثابروا وقاوموا التغييرات المفروضة عليهم”.

وتمكن الفريق من إعادة بناء جينات عاملين ممرضين كاملين من عينات الأسنان، وتوصلوا إلى أن شخصا واحدا أصيب بسلالة من فيروس التهاب الكبد HBV، الذي غالبا ما يوجد في غرب أفريقيا اليوم.

وأصيب شخص آخر بمرض Treponema pallidum الذي يسبب عدوى مؤلمة في العظام، مشابهة لمرض الزهري الذي يصيب المفاصل والجلد.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار

للمزيد من التفاصيل...

بايتاس يكشف الموعد الرسمي لإلغاء الساعة الإضافية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

خبراء دوليون يلتئمون بالرباط لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

للمزيد من التفاصيل...

أطلنطاسند للتأمين تعزز التزامها بالجودة من خلال الحصول على شهادات جديدة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الولايات المتحدة تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038

للمزيد من التفاصيل...

اختتام مؤتمر طنجة العالمي بالدعوة إلى تعزيز دور الجماعات الترابية

للمزيد من التفاصيل...

منع استعمال القطران في الأواني الفخارية المخصصة للأغذية بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء الرياضي يحتج على التحكيم أمام يعقوب المنصور

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل محاكمة المتابعين في ملف “تزوير رخص السياقة بزاكورة”

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يُنتخب بالإجماع مفوضًا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية

للمزيد من التفاصيل...

بعقد حتى 2029.. أياكس يعلن تعاقده مع المغربي الزهواني

للمزيد من التفاصيل...

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 589 قتيـ ـلاً ونحو 3 آلاف مصاب

للمزيد من التفاصيل...