ترعرع عبد القادر مطاع بدرب السلطان بالدار البيضاء في أسرة فقيرة مع أمه التي كانت تشتغل كطباخة في بيت أسرة فرنسية ، وانبتر عن الدراسة في السنة الثانية الابتدائية ليشتغل كمستخدم في النجارة وفي إصلاح الدراجات العادية والنارية وفي مطحنة للملح، واشتغل أيضا كبائع للخضر وكمساعد للفتيات في خلق الزرابي، أي أنه عاش طفولة صعبة فقد فيها أباه مبكرا ولم يحتفظ فيها بذكريات جميلة.




